بريق شمس

معظم الناس ينظرون إلى الأشياء التي تحدث ويقولون لماذا ؟ أما أنا فأنظر إلى الأشياء التي لم تحدث بعد وأقول لما لا

سلسلة عالمنا نصنعه بأنفسنا " أقلامنا تبني أحلامنا (1) "

التدوبنة الأولى من سلسلة " عالمنا نصنعه بأنفسنا " - تُقرأ في 7 دقائق تقريباً -



 اسم الفكرة  :


 أقلامنا تبني أحلامنا .


كلماتي هذه لكل من :

1- أصحاب المواهب الكتابية  " كُتاب , أدباء , شعراء , هُواة ".
 2- المفكرون , النهضويون , أصحاب الأفكار الجديدة .


ماذا تحتاج لتطبيق الفكرة :

1-فكرة جديدة . 
2-قلم مُبدع .


لماذا جاءت الفكرة :


هناك قضيتان يستطيع أي شخص أن يلاحظهما في عالمنا العربي والإسلامي  :


القضية الأولى :


 " أن أمة إقرأ لا تقرأ ! " وهذه معضلة حقيقية أدت إلى تراجع كبير في عالم الأفكار مما أدى إلى  تضييق الأفق وتقليل الإبداع وانخفاض مستوى الإنتاج ...


القضية الثانية :


الركود في الأفكار وعدم التجديد في الطرح  حيث أن  الكتب التي يقرأها معظم الشباب عادة ما تكون " قصص وروايات" والمشكلة أن معظم الروايات والقصص تتلخص في موضوعات محددة أصبحت مملة ومكررة  ومدمرة ! 

 على سبيل المثال :  روايات وقصص الحب التي تستطيع أن تعرف نهايتها من أول فصل من فصولها ! , والتي كتبت بمفاهيم ومبادئ وقيم وأفكار لا تمت لنا بصلة , حتى أنني أصبحت أرى أن معظم الشباب والفتيات الذين يدخلون الجامعة يكونون مهيئين نفسياً وذهنياً لإقامة علاقة صداقة مع الجنس الآخر !... لأن الروايات أقنعت شريحة كبيرة منهم  أن علاقات الحب مقرها الأساسي هو " الجامعة " ! ولكم أن تدركوا حجم الخطر الذي قاد بشبابنا إلى الهاوية ..


إذاً نحن نريد أن نُرغب الشباب بالقراءة وبنفس الوقت نريد أن  نضمن لهم رحلة قراءة ممتعة يجدوا من خلالها  معاني رائعة جديدة تشحذ الفكر وتنمي المهارات وتطلق القدرات والطموحات وتنسج بوحي كلماتها قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا وتطرح أفكار جديدة نستطيع من خلالها  صنع ثورة فكرية جديدة :) !


عن الفكرة :



كنت أتناقش أنا وصديقتي قبل أيام بموضوعات تاريخية متفرقة  , فقلت لها : لو قلنا للشباب اذهبوا واقرؤوا عن تاريخ الأندلس , تاريخ فلسطين والقدس , التاريخ الإسلامي , تاريخ أوروبا المعاصر والقديم ... كم شخص سيقوم بذلك ؟
الكثيرون لا يحبون قراءة التاريخ و تفصيلاته وبنفس الوقت فالحاجة لقراءة التاريخ ملحة ومهمة , كيف لا  وهو بيت الحكمة والمعرفة والخبرة الإنسانية ... وأمة لا تعرف ماضيها كيف ستصنع مستقبلها ؟


إذاً يجب علينا أن نحاول إيصال المعلومات بطرق جذابة بحيث تصل المعلومات لأكبر شريحة ممكنة من الناس ...


من ناحية أخرى هناك مواضيع كثيرة الجميع بحاجة لها -خاصة الشباب - وبنفس الوقت لا يتم تسليط الضوء عليها نهائياً , وإن طرحت تطرح من قبل كُتاب  لا يشاركونا هويتنا , ثقافتنا , قيمنا , أو تطرح بطرق تقليدية لا تجذب إلا نسبة معينة من القُراء  ..


فنادراً ما نجد رواية تتكلم عن :
 *  الحياة الزوجية الرائعة بدلاً من روايات الحب المهترئ التي تملأ المكتبات ! ...
 *  أحلام الشباب والتحديات التي يواجهونها ولذة النجاح .
 * تاريخ فلسطين والقدس بطريقة إبداعية   .
 * النهضة بأسلوب محبب يجذب الجميع للقراءة .
 *الأندلس ... حيث يستطيع شاب أو شابة مبدعة أن يرووا لنا كل قصة الأندلس من خلال رواية مميزة !
 * الصداقة وجمالها ..
 *الدراسة في الغربة وما بها من ألم , أمل ,أحلام ,تحديات ونجاح.
 * تسليط الضوء على بعض الفئات المهمشة بالمجتمع .
 *حكاية أم رائعة ...
 *عالم المدرسة بكل ما فيه من طفولة , آمال , أحلام , قصص ومشكلات ..
 * روايات خيالية مدهشة وهادفة .
 * رواية تتكلم عن رحلات حول العالم بأسلوب جديد ..


والله إني لأستطيع كتابة مئات المواضيع التي تفتقرها الرواية والقصة العربية وكذلك الشعر العربي  فأين أقلامكم يا شباب ؟؟


وقعت بين يدي قبل فترة سلسلة بعنوان " شوربة دجاج " لجاك كانفيلد ومجموعة من المؤلفين الغربيين  تتناول السلسلة الموضوعات التالية :
1- شوربة دجاج لحياة لا تعرف اليأس.
2-شوربة دجاج لحياة المراهقين .
3- شوربة دجاج للحياة العملية .
4-شوربة دجاج لحياة الأمهات .
5-شوربة دجاج للحياة .
6- شوربة دجاج للمرأة .
7-شوربة دجاج للأمهات .


قرأت منها شوربة دجاج لحياة المراهقين وصدقاً تعجبت من طريقة السرد التي قد تجذب أي شاب في سن المراهقة " كما يسمونها " فالكتاب مقسم إلى فصول تغطي كافة الموضوعات التي تهم الشباب في ذلك السن وفي تلك المجتمعات منها " العلاقات , الصداقة , العائلة , الحب والتعاطف , التعلم , أمور عصيبة , كن مؤثراً , اسعَ لما تريده " وكل فصل من هذه الفصول يحتوي على عشرات القصص " كل قصة لا تأخذ أكثر من ثلاث صفحات قطع متوسط " ومكتوبة بأقلام الشباب بأنفسهم ! فيكون التأثير أكبر وأفضل بالطبع. يمكنكم قراءة أحد قصص الكتاب هنا .

وقد أثارني التعاون الكبير من قبل الكتاب والشباب لإنتاج هذا العمل الجميل ...


كان الكتاب يخاطب الشباب في المجتمع الغربي واهتماماته فقلت لماذا لا نفكر نحن بصنع سلسلات كهذه تخاطب شبابنا المليئين بالإبداع والتميز بأفكار نيرة وبعواطف صادقة وبقضايا ملحة تطرق باب كل منهم ؟


هل ستفكر بهذا ؟


هناك آلاف الأفكار المميزة التي يحتاجها المجتمع والتي قد تؤثر بأهله فتجعلهم يتقدمون خطوة للأمام. هل ستبدأ بواحدة فتحولها إلى حقيقة نقرأها جميعاً باستمتاع ؟
هل ستكتب لنا كتاباً , رواية , قصة , قصيدة بطرح جديد وبفكر مميز ؟


كيف تطبق هذه الفكرة ؟


1- إذا كنت صاحب قلم مبدع وفكرتك جاهزة اسأل نفسك بماذا ستخدم هذه الفكرة أمتي ؟ فإذا كتبت مجموعة أسباب تقنعك قبل أي شيء  فتوكل على الله وابدأ.


2-إذا كنت صاحب قلم مبدع وفكرتك ليست مبلورة كما يجب فاقرأ عنها أكثر , استعن بأشخاص قد يساندوك بالمعلومات ...
فلو أردت مثلاً أن تكتب رواية عن تاريخ الأندلس إقرأ عن الموضوع أكثر , استعن برواد التاريخ والمهتمين , أطلب منهم بعض الأفكار, ثم توكل على الله وابدأ .


3-إذا كانت لديك فكرة رائعة ,و كنت من المفكرين أو النهضويين ولكنك لا تملك القلم الذي قد يستطيع إيصال الأفكار للناس بطرق منسابة وسلسة  فيمكنك عرض فكرتك على أحد الشباب المبدعين في الكتابة وتزويده بالمعلومات والتفاصيل لتخرج أنت وهو بعمل أدبي راقي أو سلسلة إبداعية أو كتاب رائع !


فوائد الفكرة :


1- عمل حراك فكري في المجتمع  " ثورة  أفكار " :).
2-تحبيب الشباب بالقراءة .
3- تملأ حياتك بقضية تعيش من أجلها .
4- تشعر بكيانك وبلذة العطاء وحب الناس فالذي يعيش من أجل أبناء وشباب أمته يرفعه الله تعالى ويملأ قلبه بالسعادة .
5- تخلد في التاريخ" فالكتاب ابن العالم المُخلد ".
6- تصنع شيء تخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بكل فخر يوم القيامة :) .
7-تكون سبباً في رفعة هذه الأمة وإعادتها من جديد إلى القمة .


أمثلة واقعية لشباب نفذوا الفكرة :

هناك عشرات الشباب والكتاب  ممن بدؤوا بطرح أفكار جديدة وأساليب إبداعية  في عالم الكتاب والرواية والقصيدة وهذا يفرح القلب حقاً وسأعرض عليكم مثالاً رائعاً فتابعوا ...


آية العوبلي \ 19 عاماً  \ تدرس علاقات دولية في الجامعة الأمريكة -الشارقة.

قامت بتأليف قصة بعنوان " النهضة ستولد من جديد " تتناول فيها قصة زوجين رائعين يتشاركان في الأحلام والطموحات والرسالة , تملأ حياتهما المشاعر الصادقة ويعيشان لأهداف رائعة ... القصة جديدة في محتواها وأفكارها تبرز دور الأسرة الرائع والحب الصادق بين الزوجين الذي استطاع أن يكسر الفكرة التي سادت بالمجتمعات العربية بأن الزواج قفص ونهاية للحب !

قالت لي آية : " أنا أحب كثيراً قراءة القصص والروايات ولكن دائماً ما كان يقع بين يدي نوع واحد فقط , إما قصص فيها إبداع لغوي وتشبيهات تشبع حاجتي  في تذوق اللغة العربية ولكن لا أرى فيها إشباع لفكري أبداً , أو قصص عادية لغوياً راقية فكرياً !! .
 إلى أن قرأت رواية " دموع على سفوح المجد " لدكتور عماد ذكي لحظتها تغيرت نظرتي للروايات وأحسست بأهمية وجود الرواية المبدعة لغوياً الراقية فكرياً . بعد ذلك قرأت كل من رواية " عرسنا في الجنة " للمهندس عزام حدبا و " البحث عن امرأة مفقودة " لدكتور عماد زكي فتأكدت أن النموذج موجود ولكن بحاجة لأن يزيد وينتشر بوضوح أكثر, وفعلاً بعد مناقشة مع صديقتي التي شجعتني كثيراً لإيمانها بقلمي وفي ليلة صافية كتبت أول صفحتين من القصة التي كان الهدف منها الكتابة عن حب هادف بين زوجين  وبعد فترة كانت " النهضة ستولد من جديد " "

لقراءة القصة اضغط هنا



هل وجدت نفسك في هذه الفكرة ؟

إذا كان الجواب (نعم) أتمنى أن تخبرنا بذلك لنشجع بعضنا البعض , وإذا كان الجواب ( لا) لا تقلق :) هناك عشرات الأفكار القادمة قريباً ... والتي قد تجد بواحدة منها بداية لطموح جديد ...

أتمنى من كل من يعرف صديق لديه قلم رائع أو فكرة جديدة وجميلة أن يعرض عليه الفكرة , ولا مانع من نشر التدوينة ولكن أتمنى منكم  ذكر المصدر  barekshams.blogspot.com

تحياتي لكم ودمتم مبدعين ,
آلاء سامي

12 التعليقات:

فداء عويسات 19 فبراير 2011 9:39 ص  

اسلوب ..
فكر..
طرح..
كانكِ تخاطبين ذاتي
لعلنا نشارك بصنع هذا العالم

نهضة = آلاء سامي

كُل الاحترام يا مُلهمتي :):)

hiba 19 فبراير 2011 9:59 ص  

أنا أول المؤيدين لهذه الفكرة ..
أذكر ذات يوم كنا نتحدث معاً .. ووقتها قلتِ لي لماذا لا نكون نحن كتاب روايات مؤثرة هادفة ..

والهدف بدأتُ به ..
كتبت ثلاث قصص قصيرة ..
والآن طموحي بكتابة رواية ~ فكرتها مكتوبة ولكن تحتاج لتعمّق أكثر بها :)

الاء سامي شُكراً أيتها القائدة المشجعة :)

yahia 19 فبراير 2011 5:35 م  

رائع رائع
وان شاء الله يكون لي اضافة قوية الفترة الجاية :)

بان 20 فبراير 2011 6:16 ص  

السلام عليك يا آلاء
جميلةٌ كلماتُك ومبدعةٌ أفكارُك.. أعجبتني فكرة أقلامنا تبني أحلامنا كثيراً..
دلتني صديقة عزيزة على هذا المقال الطيب والمفيد..جزاك الله خيراً
جاء في البند الثالث ضمن ما عددتِ عن المواضيع التي تفتقر إليها قصصنا ورواياتنا: "تاريخ فلسطين والقدس بطريقة إبداعية"
هذا ما لمستُه أيضاً، ومن هنا جاءت مجموعتي القصصية لأحبائي الأطفال: "كتيبة استطلاع في أرض الأنبياء"
تروي القصص مغامرات تقوم بها كتيبة استطلاع تتألف من ثلاث نملات ترسلها الملكة الأم من مملكتهم قرب الخليل كي يستطلعوا البلاد ويبحثوا عن مكان جديد لمملكتهم الجديدة.. تجوب النملات في فلسطين ويتعرفون على تاريخ وحغرافية ست مدن فلسطينية هي الخليل، نابلس، عكا، يافا، غزة والقدس..
صدرت سلسلة "كتيبة استطلاع في أرض الأنبياء" منذ أقل من أسبوع من دار الفكر في دمشق.
إن أحببت أن تطلعي عليها في هذا الرابط: http://bit.ly/gIgzBI
بارك الله فيك أختي الحبيبة آلاء.. وأرجو أن تنتشر أفكارك البناءة وتساهم في نهضة حقيقية لأمتنا..

بتول محمّد 20 فبراير 2011 11:19 ص  

معك في هذه الفكرة .. ونحن نحتاج فعلا ً لمثل هذه الأفكار في مجتمعنا ..

خاصة التوعية بالقراءة .. لأني لم أكن أحبها .. ولكن عندما بدأ مشواري معها .. تغيّر الكثير ..

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزدنا علما ً يرضيه وعملا ً متقبلا .. آمين ..

جزاك الله خيراً ^^

Sara Budair 20 فبراير 2011 1:18 م  

رائعة يا آلاء ترجمتي الكثير من الأ فكار التي لدي

ان شاء الله نكون جزء من هذا المشروع الذي تحتاجه كلحضارة كي تقف على قدميها

جوزيتي خيرا

raafatnagib 21 فبراير 2011 12:33 ص  

فكرة أكثر من رائعةأختى آلاء
نعم أجد نفسى فى هذه الفكرة وأعمل عليها فعلا منذ فترة .
واكثر ما أعجبنى فكرة مشاركة الشباب فى كتابة ذلك الكتاب لاعجابى بفكرة ورش السيناريو المطروحة مؤخرا عربيا فى الأفلام والمسلسلات واتمنى تحقيقها فى الروايات لانها تثقل النص و تقلل النقص.

شكرا على هذه المدونةوننتظر المزيد

آلاء سامي 21 فبراير 2011 5:47 ص  

فداء المبدعة شكراً جزيلاً لك صديقتي بانتظار قلمك المبدع الذي أتوقع منه الكثير :)

هبة ذات الهمة التي نتعلم كلنا منها بانتظار تلك الرواية التي ستكون راقية كصاحبتها ... شكراً على التشجيع غاليتي :)

أخي يحيى شكراً جزيلاً على المشاركة ونحن بالانتظار :)

صديقتي بان الغالية والله أنعشتي قلبي ... كل الشكر لصديقتك لولاها ما عرفنا بهذا الإبداع :) وبالطبع لي الشرف بالاطلاع على ما خطه قلمك ..كل التحية والاحترام .. كيف أسنطيع التواصل معك صديقتي ؟

بتول اضافاتك دائما مميزة صديقتي ,كل الشكر والاحترام لك ... بانتظار أفكارك النيرة وقلمك المبدع :)

سارة أنا من متابعين قلمك الرشيق :)
مدونتك بغاية الجمال ... أتمنى لك مستقبل متألق وبانتظار المزيد من التميز صديقتي :)

صديقتي رفات سعيدة برأيك ومتابعتك وتشجيعك ... إلى الأمام أتمنى لك كل التوفيق و نحن بانتظار إبداعك :) ..

Ala' 26 فبراير 2011 6:30 ص  

سأتبع نصيحتك في القراءة اكثر عن الموضوع فأنا اشعر بضباب حول افكاري

:)

جزاك الله الخير

علا من مصر 6 مارس 2011 4:20 م  

اشكرك اختي في الله على هذه المدونة الرائعة

غير معرف 2 أبريل 2011 6:40 ص  

رااااائع اختي كلماتك تسلب الالباب

غير معرف 3 فبراير 2013 3:15 ص  

رااااااااااائع الفكرة

لكنها تحتاج لنشر وتجمع اكبر عدد مؤيد لها لنخرج بمنتج حقيقي :)

إبحث في بريق شمس


Leave the world a little better than you found , take no more than you need , try not to harm life or environment...

مدونة بريق شمس. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • التاريخ خارطة البشرية التي تثرثر كثيراً عن أولئك الذين صنعوه ... ولا يمكن أن نتجاهل أبداً تلك الوجوه التي نحتت على الصخر صورها بينما كان البقية يتأملون وجوههم على صفحة الماء ! .. علا باوزير


    التدوين : هو أن تنظر إلى حدث عادي بنظرة غير عادية فتصنع منه حدثاً غير عادياً

    قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
  • مدونة لكل شباب النهضة ... لكل الشباب الذين قرروا أن يكونوا متميزين بدينهم وعلمهم وإبداعاتهم
    كل التحية والاحترام لكم
    آلاء سامي

حياتي كلها مهر لأمتي

حياتي كلها مهر لأمتي

إهداء من الصديقة نادية درويش

إهداء من الصديقة نادية درويش
:) من على متن الكتاب .. ومن أمام الشمس

يقظة فكر - معانقة الفكر مع الفن -

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع
نرى ما لا يراه الآخرون

إعلام ينبض شباباً

إعلام ينبض شباباً
شارك لننقل الإعلام نقلة جديدة تمثلنا

أكاديمية إعداد القادة ... خطوة للأمام

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود
كلمات هذا الرجل تدهشني

! قلمي يكتب هنا أيضاً

! قلمي يكتب هنا أيضاً
.أول مجلة تكنولوجية تصدر بالعربية في فلسطين

Facebook مدونتي على موقع ال

المتابعون

... إقرأ أيضاً

..بقلم

صورتي
اللهم إجعلني من مُجددات الأمة ... اللهم واجعل كلماتي تصل إلى الآفاق ~

عدد المشاهدات

حدث خطأ في هذه الأداة

أرشيف المدونة