بريق شمس

معظم الناس ينظرون إلى الأشياء التي تحدث ويقولون لماذا ؟ أما أنا فأنظر إلى الأشياء التي لم تحدث بعد وأقول لما لا

شقيق روحي ... وحبيبي الأول ... أنت !

تدوينة لك ولقلبي ...

كتبت عن الدين والنهضة والقراءة والأدب , كتبت عن همومنا نحن الشباب وعن أحلامنا وطموحاتنا وأمنياتنا ...

ولكن هذه المرة ستكون مختلفة ,  فأنا اليوم سأكتب عن " شقيق روحي " ...



في الخامسة من عمري كنت تمسك بيدي الصغيرة وتغني لي حتى نقطع الشارعين الذين كانا يفصلان بين موقف السيارة ومدرستي ...
كم أحب  المرور من ذلك الشارع الجميل اليوم فكلما مررت من هناك أستمع إلى نغمات صوتك الدافئة ..وأرى صورة ابتسامتك الحنونة ..
 هناك كانت طفولتي أجمل ..
 هناك زرعت أول بذرة في قلبي  لتستحق بجدارة لقب " شقيق روحي " ...



في مراهقتي ... لم تكن تتكلم كثيراً , بل كنت تعلمني كل شيء بدون حتى كلمة واحدة !

كنت في الخامسة صباحاً أستيقظ على صوتك الدافئ يردد كلامات الله مرتلاً آياته العظيمة  في صلاة الفجر " (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) " , تلك الآيات  التي حفظتها منك فيما بعد , هي بصوتك أجمل من أي صوت حافظ آخر مهما بلغ صوته من جمال  , فهي تنطلق من قلبك إلى قلبي مباشرة , حتى أضحت أجمل آية ترتسم في قلبي ...
 والتي أعدك بأنها ستكون  أول ما سأجعل أبنائي في المستقبل يحفظون :)

كنت أرى مكتبتك الضخمة فأحببت الكتب التي كنت أراها دائماً بين يديك...

 كنت دائماً أتأمل عينيك اللتين كانتا تبرقان حباً وشغفاً في العلم والاكتشاف والمعرفة  فأحببت العلم ...

أريد أن أذكرك بأن بدايتي مع القراءة كانت مع أول رواية كنت " أنت " أول من أحضرها لي ...
 كانت بعنوان " آن في المرتفعات الخضراء " :) ... كانت تلك الرواية  تنام وتستيقظ معي حتى فجرت بعدها كل الرغبات الجامحة داخلي لمواصلة القراءة والاكتشاف والتعلم ...

لم توجه لي حديثاً خاصاً  في مراهقتي , ولكن رغبتك في الإصلاح بأي مكان توجد به , حبك للحياة , تفاؤلك , حنية قلبك , إخلاصك في عملك , طموحك اللامتناهي , مواصلة الليل بالنهار , اجتهادك الذي لا ينضب , ضحكتك التي كانت تجعل كل مكان توجد به أجمل  , بريق عيناك , حب الناس لك , ثقافتك , هواياتك , شجاعتك في قول الحق  ... وصلت لي بدون كلمات ! ...
فغذت فؤادي وجعلتني أرى طريقي الذي اتمنى أن أواصل السير به ...

عندما كنت أنام لساعات متأخرة , كنت تأتي وتقول " هذه الحياة ليست للكسالى المتخاذلين , الله لم يخلقنا لذلك ... " وتذهب لتتركني مع كلماتك , التي أحيّت داخلي إنسانة أخرى اليوم ... حتى لو نمت أحباناً لساعات متأخرة ! :)

أتذكر تلك الليلة في السابعة والعشرين من رمضان , كانت ليلة ممطرة وقررنا أنا وأنت أن نذهب لنصلي الفجر في المسجد الأقصى المبارك, أتذكر كيف كانت شوارع القدس ممتدة يلونها بريق المطر وكنا نسير لوحدنا في ذلك الطريق الذي غطته بركة رمضان وانعكس عليه فجر الأمة القادم , كنت أمسك بيدك والمطر ينساب بهدوء , ولكنني لم أكن أشعر بالبرد فحنان قلبك كان يملأ عروقي ... 



 هذه المرة لم تكن تغني لي , بل كان حديثنا  " حديث كبار "   :) , كان حديث فتاتك التي بدأت تتكلم بمشاكل أمتها ونهضتها , كان حديثاً مصبوغاً بطاقة روحية ممزوجة بأمل قادم أعدك بأن نراه حقيقة بإذن الله ...

لا أريد أن أنسى أن أذكرك بقطرات الماء التي كنت ترشها على وجهي في أيام " التوجيهي " لأستيقظ مع صوت ضحكاتك ... ربما لولا تلك الضحكات ما تابعت , ولولا قطع الحلوى " بل أكياس الحلوى " وقتها ما أكملت طريقي الذي أحببت , بل .. هو أعمق من الضحكة والحلوى الذي جعلني أواصل ... هو وجودك في حياتي الذي  كان كفيلاً بأن يجعلني قادرة على هز العالم كله يا طفولتي وشبابي  ...

كلما وقعت مددت لي بيدك , كلما اشتكيت من قسوة حياتنا التي نراها في الحواجز صباحاً ومساءاً ثبتتني كلماتك بأن هذا الحال لن يطول حتى أصبحت لا أشتكي بل أفرح بكلمات الأمل التي أحطتني بها و التي دفعتني إلى تثبيت من حولي ... كلما خضت تجربة ناجحة شجعتني وكلما أخفقت قويتني ...

قصص طفولتك وشبابك أحفظها كلها عن ظهر قلب ولا أريد أن أنسى أي شيء منها ... تلك القصص التي كنت تسامرني بها في طريقنا إلى المدرسة  , مشاكسات الطفولة  وأحلام الشباب , ظروفكم القاسية التي كنتم تعيشونها في تلك الحقبة من الزمن , الترابط الاجتماعي الذي كنتم تعيشون به , تلك الأيام الدافئة التي عشتموها ... أناشيدكم ومغامراتكم  ,أيام المدرسة والجامعة , تجاربك في أول أيام  العمل  وكفاحك أيام الاحتلال لكسب لقمة العيش التي أحيتنا ..

كم هو رائع التحدث معك وكم يلامس ذلك كياني وروحي ...


قلت لي يوماً " سيكون لك مستقبل رائع " فهل هذا ما سيكون يا .. أبي ؟

كم استعجلت التدوينة لأكتب هذه الكلمة " أبي " ...

 أتعلم ...كأن الله أراد لكل فتاة أن تبقى محتفظة بذلك الحنان ملاصقاً بها طفلة وشابة ومرأة ناضجة وعجوزاً مسنة ... فحفظ لها اسم أباها ملاصقاً باسمها لتبقى متشبثة به وبحنانه وبدفئه وعظمته , وليبقى يمدها بالقوة والعزيمة والفرح والطفولة أمد الدهر ...



" آلاء سامي " كم أفتخر بهذا الاسم لأنه يحمل اسمك الذي يعشقه قلبي ...
ستبقى سامياً في قلبي أبد الدهر , وسأبقى أسير في الطريق الذي أخترت ... سأحاول جاهدة أن أفعل المستحيل لأرفع رأسك عالياً ....فقد عرفك غيري مربياً وأستاذاً وموجهاً ومديراً ... ولكنني عرفتك بالإضافة إلى ذلك كله صديقاً وأخاً وأباً وشقيقاً للروح...


كنتم عصاميون في أحلامكم التي ورثتمونا إياها , و أؤمن أنا .. أن جيلنا سيكون عصامياً بفكره ..فاتحاً المجال للقادمين بعدنا ليكونوا عصاميين بنهضة .... و أملٍ لا ينضب


كلما سأرفع رأسي إلى السماء يا أبي  سأتمنى أن يحفظك الله لي ويحميك ويسعد فؤادك ويحقق أحلامك  ويرزقني بشريك له روح شبيهة بروحك :)  ....

أحبك ...

 

اللهم لا تجعل له ذنباً إلا غفرته , ولا هماً إلا فرجته


اللهم ولا تجعل له حاجة عند أحد غيرك


اللهم و أقر عينيه بما يتمناه لنا في الدنيا


اللهم إجعل أوقاته بذكرك معمورة


اللهم أسعده بتقواك


اللهم اجعله في ضمانك وأمانك وإحسانك


اللهم ارزقه عيشاً قاراً , ورزقا داراً , وعملا باراً


اللهم ارزقه الجنة وما يقربه إليها من قول أوعمل,


وباعد بينه وبين النار و ما يقربه إليها من قول أوعمل


اللهم اجعله من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك , المنيبين لك


اللهم واغفر له جميع ما مضى من ذنوبه


و ارزقه عملاً زاكياً ترضى به عنه


اللهم تقبل توبته ,


اللهم واختم بالحسنات أعماله
اللهم وأعنى على بره حتى يرضا عنى فترضى
 
وأطل لنا بعمره لننعم بحبه وحنانه ورضاه ...
 
اللهم آميين



كلمة أخيرة ... 

 أريد أن أقول للعالم : " وراء كل فتاة عظيمة أب عظيم " ...

افتخروا بآبائكم وادعو لهم من قلب صادق محب ... وافتخروا بأسمائكم فهي تحمل في جوهرها أسماء آباء عظماء .. وعيشوا حياة رائعة مسطرين فيها أروع الإنجازات لتبقوا أسماء آباءكم عظيمة متلألئة في سماء الكون  بكل شموخ ...

اصنع مكتبتك الإلكترونية بنفسك ...

تدوينة نهضوية  تقرأ في " دقيقتين " تقريباً ...


هناك عدد كبير من الشباب الذين يقومون بقراءة كتب رائعة ... ومن الجميل أن نتبادل جميعنا أسماء الكتب المميزة التي نقوم  بقراءتها ...


من الطرق الفعالة لتحقيق ذلك  أن يقوم كل واحد منا بعمل " ألبوم جديد " على صفحة ال "Facebook" بعنوان : " أجمل ما قرأت " , " مكتبتي " , " مما قرأت " , " علاقة صداقة " ... إلى آخره من الأسماء ... ثم يقوم بعد ذلك  بوضع  صور أجمل الكتب التي قام بقراءتها مع نبذة قصيرة عن الكتاب , أو كتابة أجمل العبارات التي قرأها من خلاله , أو أهم الاستنتاجات التي قام باستخلاصها من أعماقه..


بهذه الطريقة سيجني القارئ الكثير من الثمار من أهمها :


1- سيزداد تعلقه بالقراءة , فهي وسيلة مشجعة جداً خاصة عندما يرى القارئ " مكتبته الإلكترونية " تزداد يوماً بعد يوم , مما يؤدي إلى زيادة ثقته بنفسه وزيادة شعوره بالإنجاز . كما أن القارئ ومن خلال كتابته لنبذة عن الكتاب سيخرج باستنتاجات وآراء  كما أنه سيخرج بالكثير من المعاني والدرر والعبر المفيدة , وهذا الأمر سيوسع ذهنه و سيزيد من سعة ذاكرته وإدراكه . كذلك قد يكسب القارئ متعة النقاش الذي سيدور حول الكتب التي سيضعها في مكتبته  وهذا ما ينشده كل قارئ لما لهذه الطريقة من متعة مدهشة تنعش الذهن وتوسع الآفاق ...


2-كما أن هذه الطريقة ستشجع الأصدقاء المشتركين عبر موقع ال "Facebook "على القيام  باقتناء الكتب التي يقوم القارئ بطرحها , وربما سيجذب بهذه الطريقة أصدقاءه الذين لا يقرؤون فيكون سفيراً للقراءة وهو يجلس في بيته :)



صور من مكتبتي ....








فراشاتنا وصلت ساحات المسجد الأقصى في صباح يوم العيد :)

تقرأ في (5) دقائق ...


هناك قاعدة ( آلائية ) تقول :


  Facebook  بالطريقة الصحيحة = أن تجد أشخاصاً يشبهونك حد الرسالة !


ستجد من يشاركك  أهدافك , طموحاتك , هواياتك , مبادئك و رسالتك في الحياة :)  ...


صديقتي المدونة هبة علي : اقترحت فكرة أسمتها " فكرة الفراشات " كانت الفكرة عبارة عن فراشة مرفقة بقلم وقطعة من الحلوى مكتوب على أجنحتها عبارة- نتفق عليها معاً - توزع في صباح يوم العيد تحديداً " صلاة العيد " ...





هذه الفكرة اشترك بتنفيذها عشرات الفتيات من أربع دول عربية " فلسطين , الأردن , الإمارات والسعودية" ...


كان الهدف الرئيسي لهذه الفكرة نشر السعادة على وجوه المصلين في صباح يوم العيد , وكذلك اشتياقنا للشعور بالوحدة العربية  ...

فأنا مؤمنة بأن الإنجازات العظيمة تولد من رحم تراكمات الإنجازات الصغيرة ! ...


*فراشات الأردن " فريق مسك الحياة " بالتعاون مع فريق مجددون \ الأردن :

قاموا بتوزيع الفراشات في مستشفى وثلاثة عشر مسجداً في صلاة العيد ... فأشرقت أراضي أردن العطاء بتحليق تلك الفراشات في أرجائها  :)





العبارة المرفقة مع الفراشات


تدوينة بقلم المدونة هبة علي \ الأردن حول نفس الموضوع
تدوينة بقلم المدونة بتول محمد \ الأردن حول نفس الموضوع


*فراشات الرياض :

تقول المدونة آية العوبلي صاحبة مدونة كلمات والتي شاركتنا الفكرة بكل حب :

" لربما يكون العمل بسيطاً .. ذلك الذي جمعنا هذا العيد ..
و لربما لم يصنع تغييراً واضحاً ..
إلا أنه أملٌ تمثل بوحدة أخوات من أربع دول عربية مختلفة ..
الأردن, السعودية, الامارات .. و فلسطين الحبيبة ..
وحدة فكر .. و وحدة أهداف ..
و حلم واحد .. بأن يكون اللقاء في الأقصى الأضحى القادم ...
لنُتم العمل ثانية ..
و لكن معاً ... قلباً .. و قالباً .. "

ومن الطريف بأن آية لم تستطع صناعة الفراشات بشكل يدوي ولكن حب الفكرة جعلها تكمل معنا المشوار وتستبدل شكل الفراشة ببطاقة :) فتغير الشكل وبقي الجوهر !



تدوينة بقلم المدونة آية العوبلي \ الرياض حول نفس الموضوع

 *فراشات الإمارات :

الصديقة ميساء شاركتنا الفكرة بمجهود رائع فأنارت فراشاتها أرض الإمارات ناقلة إليها حبنا ومودتنا لأهلها ...





*فراشات فلسطين :) :

أعجبتني فكرة هبة فعرضتها على صديقاتي " فريق الإبداع " وغيرهم من الصديقات الرائعات  فوجدت ترحيب كبير للفكرة وفعلاً بدأنا بصنع الفراشات في اليوم التالي ...

قمنا بتوزيع الفراشات في كل من " الجامعة , المحلات التجارية في أسواق القدس وكذلك في ساحات المسجد الأقصى المبارك في صباح يوم العيد " :)





كتبنا على الفراشات : " فراشاتنا انطلقت من فلسطين الخير , أردن العطاء , إمارات المحبة , رياض الجمال لتقول لكم بصوت واحد  كل عام وأنتم بألف خير"


وكتبنا أيضاً : " إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة عندما نعيش للآخرين ... ولكي نحرك العالم علينا أولاً أن نحرك أنفسنا "


كان الشعور رائع بشهادة الجميع ... وكان هذا العيد فعلاً مختلف... كنا نوزع الفراشات في نفس الوقت ... كنا نشعر بأرواحنا تتلاقى رغم الحدود ! , كنا نستمع إلى ضحكات بعضنا البعض وكنا نشعر بالحنين أكثر من أي وقت مضى ...

كم كانت الفكرة بسيطة وكم كان تأثيرها في نفوسنا كبير ...




يقول المفكر الراقي مالك بن نبي في كتاب شروط النهضة :

ستحمل اشعاعات الصباح الجديد , ظل جهدك المبارك,في السهل الذي تبذر فيه بعيداً عن خطواتك...



سيحمل النسيم الذي يمر الآن البذور التي نثرتها يداك ... بعيداً عن ظلك


ابذر يا أخي الزارع ..من أجل أن تذهب بذورك بعيداً عن حقلك , في الخطوط التي تتناءى عنك في عمق المستقبل...


ها هي بعض الاصوات تهتف , الأصوات التي أيقظتها خطواتك في المدينة,وأنت منقلب إلى كفاحك الصباحي... وهؤلاء الذين استيقظوا بدورهم , سيلتئم شملهم معك بعد حين...


غنّ ! يا أخي الزارع لكي تهدي بصوتك هذه الخطوات التي جاءت في عتمة الفجر , نحو الخط الذي يأتي من بعيد...


وليدوّ غناؤك البهيج , كما دوّى من قبل غناء الأنبياء , في فجر آخر , في الساعات التي ولدت بها الحضارات ...


وليملأ غناؤك الدنيا , أعنف وأقوى من هذه الجوقات الصاخبة التي قامت هناك ...

ها هم قد أشعلوا المصابيح الكاذبة لكي يحجبوا ضوء النهار , ولكي يطمسوا بالظلام شبحك, في السهل الذي أنت ذاهب إليه


ولكن شمس المثالية ستتابع سيرها دون تراجع , وستعلن قريباً انتصار الفكرة !

عبارات أعجبتني (2)

تدوينة نهضوية تقرأ في (5)  دقائق تقريباً ...

بعد تدوينة عبارات أعجبتني (1)  قررت أن أكتب هذه التدوينة بعنوان عبارات أعجبتني (2) ...


أتمنى أن تستمتعوا بهذه الكلمات لهؤلاء الرائعين ...




يقول الفيلسوف الرائع مالك بن نبي :


-التاريخ ليس ما تصنعه الصدف و لا مكائد الاستعمار , ولكن ما تصنعه الشعوب ذاتها في أوطانها .


-وقفت اليابان من الغرب موقف التلميذ واقتبست منه المعارف، بينما وقفنا نحن العرب موقف الزبون فأخذنا منه الاشياء أو المصنوعات الجاهزة. وهذا راجع أصلاً  إلى طبيعة انتاجية فى المجتمع اليابانى وطبيعة استهلاكية بارزة فى المجتمعات العربية "


-صراع الأفكار عند هيجل , النهضة تقوم على الأفكار. وأن الفكرة عندما تطرح - بسبب النقص في الإنسان - تكون فكرة جيدة من جانب، ولكنها تحمل نواقضها من جانب آخر. وهو ما نسميه نقيض الفكرة. وأنه يحدث صراع بين الفكرة ونقيضها المطروح. فالناس الناقضين للفكرة يستغلون النقص الموجود في الفكرة ليطرحوا فكرة أخرى على نقيض الفكرة الأولى. ويبدأ الصراع بين الأفكار. وتولد فكرة جديدة من رحم الصراع بين الأفكار، ومن هذه الفكرة الجديدة - نتيجة النقص الموجود فيها حتى بعد الدمج - يطرح آخر فكرة أخرى نقيضة، ويبدأ صراع جديد. ومن ديمومة طرح الأفكار ونقائضها يتقدم البشر طور بعد طور في سلم النهوض و التقدم... هكذا تولد الأفكار الجديدة.‬


 - إن الكـتب والأفـكار التـي تـؤثر في التاريـخ ؛ إنها العـواصف التـي تغيـر وجـه العـالم‬ .



 -  القانون السامي: "غيـر نفسك، تغيـر تاريـخك " .‬



-إن عالم الأفكار هو العالم الذي يجب أن تعالجه عملية النهضة ابتداءً. وهو يحتوي على أفكار حية وأفكار قاتلة. وعندما نستقدم عالم الأفكار الحية وننقي منه عالم الأفكار المميتة، فإن الحياة تدب في المجتمعات.



-إن الحرية الحقيقية تتدفّق من أعماقنا، فترتوي بها جداول الروح والنفس والفكر، لتُنبت ثماراً من الإبداع تمدّنا بالحياة والأمل.. وقمّة العبودية أن نتسوّل الحرية من على أرصفةِ الآخرين...علا باوزير




-الفضاءُ المفتوح ....يحرّضنا على اقتحامه والتحليق في سماواته..والفضاءُ المغلق يجعلنا نظن أن لا شيء خلف الأبواب ..بينما الساحة واسعة والمجال مفتوح أمام من يتجرّأ على كسر الباب واقتحام المجهول. ..علا باوزير




-كيف يمكن للمرء أن يدرك حجم الحرية فى بلده ، وهو لا يعرف بالضبط ماذا تعني الحرية ؟



-الأفكار الميتة تتعفن داخل المجتمعات، حتى إذا هاجمها المرض جاء من يحبس عنها الدواء، ثم يبدأ في بتر أجزاء منها.. بينما يقف التاريخ على بابها متهيأ لدفنها في مقابره!... علا باوزير


-التحولات النهضوية لا يحتاجها الناس إلا حين تكون أوضاعهم متدهورة ...ولم ينتج الحراك النهضوي تاريخيا إلا في بيئات تعاني الأزمات ففرنسا ولدت فيها التحولات الشعبية الكبرى في ظروف البؤس المنتشر..تلك سنة الحياة ...قادها المفكرون ...وروجها الفنانون ...وأنجزتها الجماهير .د.جاسم سلطان.


- الأمم التي نهضت استثمرت أوقاتها. ونحن الآن في عصر السرعة. لذلك فإن التكاسل في العمل للنهضة، والاكتفاء بالمقولات السلبية التي تبرر عدم إنجاز المشروع - بحجة أن إرادة الله لم تأت – أمر في غاية الخطورة. إن كل الأمم التي نهضت كانت تسابق الزمن، وكان قادة نهضتها يشعرون أنهم سينجزون مشروعهم في فترة وجودهم...د.جاسم سلطان


التحدي الخلاق هو الذي يستفز طاقة الإنسان لأقصى درجاتها تخطيطاً وتنظيماً وحشداً. وكلما استجابت الأمة بتنمية قدراتها لمواجهة تحد ما؛ كلما زادت طاقاتها. وبالتالي واجهت تحد آخر، فتغلبت عليه لتطوير طاقاتها. وبذلك يتكون المجتمع النامي والمتقدم والحضاري وليد سلسلة التحديات والاستجابات الناجحة..د.جاسم سلطان


في سباق الماراثون ...هناك نقطة انطلاق وساعة بدء..فكيف سيبدأ السباق من ضيّع نقطة البدء, وجعل من عقارب ساعته أعواداً يرسم بها حلمه على الرمال!..علا باوزير


الأيام دول، ولا تتربع على سلم الحضارة أمة إلى أبد الآبدين. يقول تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس} إن الباب مفتوح لأي أمة تريد أن تتسلم مفاتيح الحضارة، شريطة أن تجد وتأخذ بالأسباب..د.جاسم سلطان.



إن الصراع هو مكان ولادة الإبداع الأعظم..روبرت شولر.


 
إن العاديين من الناس يسألون: من أين نبدأ؟ وأين الطريق؟ أما المبدعون والرواد، فإنهم يعلمون أنه ليس أمامهم طريق، فخطاهم هي التي ستشق الطريق! من كتاب تكوين المفكر للدكتور عبد الكريم البكار.


إن الكثيرين ينتظرون قطار التغيير حتى يركبوه، وهم يدعون أنه لم يأت. ولكنه يمر كل يوم، ويتحرك من أمام بيوتهم. ولكنهم لا زالوا في سكرتهم، يتخيلون أنه ليس هو القطار المطلوب. لأن ركابه ليسوا كثيرين. من كتاب فلسفة التاريخ للدكتور جاسم سلطان


إن دراسة التاريخ والبحث في السنن الكونية مطلب رباني. وهو مطلب عقلي أيضاً. فالتاريخ هو بيت الخبرة الإنسانية. د.جاسم سلطان


رواد النهضة الذين تفاخر بهم الحضارة الأوروبية في تلك الفترة، هم القلة التي حملت المشاعل وبدأت تكشف للناس عن جمال الماضي، وعن إمكانية الفعل في المستقبل، ولم تكن الفئة التي دعت إلى القطيعة مع الماضي، واليأس من المستقبل...د.جاسم سلطان

 تحتاج الفلسفة إلى وسائط إنتقال،من الفن والأدب والكتب الفكرية  العامة، وسارتر مثلا انتشرت فلسفته عبر مسرحياته لا كتبه الفلسفية،بل يقول  لينين عرفت ماركس عبر رواية "الأم" لمكسيم غوركي.



إبحث في بريق شمس



Leave the world a little better than you found , take no more than you need , try not to harm life or environment...

مدونة بريق شمس. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • التاريخ خارطة البشرية التي تثرثر كثيراً عن أولئك الذين صنعوه ... ولا يمكن أن نتجاهل أبداً تلك الوجوه التي نحتت على الصخر صورها بينما كان البقية يتأملون وجوههم على صفحة الماء ! .. علا باوزير


    التدوين : هو أن تنظر إلى حدث عادي بنظرة غير عادية فتصنع منه حدثاً غير عادياً

    قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
  • مدونة لكل شباب النهضة ... لكل الشباب الذين قرروا أن يكونوا متميزين بدينهم وعلمهم وإبداعاتهم
    كل التحية والاحترام لكم
    آلاء سامي

حياتي كلها مهر لأمتي

حياتي كلها مهر لأمتي

إهداء من الصديقة نادية درويش

إهداء من الصديقة نادية درويش
:) من على متن الكتاب .. ومن أمام الشمس

يقظة فكر - معانقة الفكر مع الفن -

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع
نرى ما لا يراه الآخرون

إعلام ينبض شباباً

إعلام ينبض شباباً
شارك لننقل الإعلام نقلة جديدة تمثلنا

أكاديمية إعداد القادة ... خطوة للأمام

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود
كلمات هذا الرجل تدهشني

! قلمي يكتب هنا أيضاً

! قلمي يكتب هنا أيضاً
.أول مجلة تكنولوجية تصدر بالعربية في فلسطين

Facebook مدونتي على موقع ال


المتابعون

... إقرأ أيضاً

..بقلم

صورتي
اللهم إجعلني من مُجددات الأمة ... اللهم واجعل كلماتي تصل إلى الآفاق ~

عدد المشاهدات

أرشيف المدونة