بريق شمس

معظم الناس ينظرون إلى الأشياء التي تحدث ويقولون لماذا ؟ أما أنا فأنظر إلى الأشياء التي لم تحدث بعد وأقول لما لا

أيام صعبة ...

حَين نَمر بالأمآكن ألتي تحمِل آلكَثير مِن آلذكريآت ,
ونَقف أمام كُل زآويه مُسترجعين كل آلأحدَآث ,
فِي الواقع ...
نحنْ لا نشتآق لِتلك آلآوقات فَقط !
بل نشتآق لآنفسنآ كَيف كُنآ حِين ذآكْ,
نَشتآق لذآتنآ آكثر مِن
الأماكن ...



هل هو منطقي ما أفعله الآن ؟ كتبي تناديني من كل جوانب الغرفة  لأشفق عليها وأكمل دراستي .... وأنا أفتح مدونتي لأكتب !

أسباب عديدة دفعتني لذلك ... ولكن السبب الحقيقي أني لم أعد أتحمل دموعي المختبئة في أعماق نفسي أكثر من ذلك فقررت أن أسمح لها بالانسياب مع حبر القلم علها تسمح لي بالتنفس قليلاً  خاصة بعد أن خانتني آخر مرة وانسابت وأنا أجلس على المقعد الخشبي في وسط الجامعة وبيدي مادة ال " operating system " تنظر إلى ملامحي بذهول ! ... وأنا أحمد الله ألف مرة أن الطلاب كانوا بعيدين عن  ذلك المقعد !






عنوان التدوينة لم يأت من فراغ فقد كان فصلاً دراسياً شاقاً ... العبء الدراسي لم يتغير ...  ولكنه العبء النفسي الذي جعل النوم يغادرني في كثير من الليالي ...

تفكير إلى حد الجنون جعلني أشعر بأني لم أفكر من قبل !...

تفكير بما بعد هذه الأيام التي تسابق الريح ...
تفكير في الأحلام التي آن لها أن تخرج من تلك الكلمة " أحلام "  لتنطلق إلى الفعل ...
تفكير في نفسي ... هل كبرت حقاً ؟ كيف ذلك ؟ ومتى ؟ وهل فعلاً سأصبح بعد أيام " خريجة ! " ...
تفكير في نوع العمل الذي علي أن أبدأ به لأكون نفسي وأحقق كياني وأرى طموحي حقيقة ...
تفكير في اللاشيء !

واقسم بأني حاولت أن لا أفكر وأن أشغل نفسي بأي شيء كما يفعل الأطفال ... ولكني أبداً لم أستطع أن أتحرر منها ...

لأول مرة أشعر بأني أقف على مفترق طرق ... لأول مرة أشعر بأني وصلت إلى نهاية الجسر وأن علي القفز إلى ...

هنا السؤال إلى ماذا ؟ :)

طريقي أراه جيداً منذ سنوات ... من اليوم الذي شهد العالم بأني " أنا ! " ...

ولكن المشكلة في الخطوة القريبة من قدمي ! ...

أشعر بأني أرى كل شيء إلا هي !




  هل الكاتب حقاً يرى الأمور من زاوية مختلفة ؟

فقبعة التخرج تلك أراها نقطة فاصلة بين مرحلتين ... ألا تلاحظوا بأن الطلاب في نهاية الحفل يلقونها في الهواء وينطلقون بعد ذلك دون أن يهتموا عادت إليهم أم لا ... ؟  فهم يودعون بها مرحلة قد انتهت ويركضون بعد ذلك إلى عالم جديد تماماً... والأجمل أن تلك القبعة وهي تجلس على رأس الإنسان تجذب كل أحلامه التي تستوطن رأسه ... وعندما تنطلق في الهواء تنثرها في أرجاء الكون ليمتلأ العالم بالأماني ...

هل جننت ؟ أتمنى أن يكون الجواب لا :) !

ولكن  في الحقيقة ليس سهلاً على الإنسان أن يودع مرحلة من عمره ...

عالم العلاقات ... عالم مليء بالمشاعر ... ومن جلست معهم... وضحكت معهم ... ودرست معهم ... وقمت بعمل مشاريع جامعية معهم ... وأكلت معهم ... وتشاجرت معهم :) !

ليس من السهل عليك  أن تقول لهم بعد كل ذلك "إلى اللقاء"  ...

تلك الأشجار التي ألفتها طيلة 4 سنوات ... سندويشات " اللبنة مع الزعتر " ... الحافلة التي كانت تقطع كل يوم  ما يقارب الساعة إلا ربع ما بين القراءة والتأمل والتي تعلمت فيها أكثر مما تعلمت في الجامعة ذات نفسها ! .... كاسات "النسكفيه"  والشاي و عصير المانجا ... المغامرات العجيبة ... ساحات الجامعة... والطابق الثالث المليء بالمشاريع والأحلام ...

ليس من السهل عليك أن لا تتخيل وجودهم بعد أيام ...




أسأل نفسي هل أنا متشوقة للقادم ؟  ...


أبتسم وأقول بيني وبين نفسي ,,,, بالتأكيد  :) ...


بالنهاية لكل مرحلة متعتها وبريقها الخاص ...

حتى تلك الخطوة التي لا أستطيع أن أراها الآن ... متأكدة بأنها ستكون رائعة ... ليس لأني أعلم بالغيب ولكن ثقتي بالله تمنحني الإرادة والحياة والسعادة ... " فاصبر لحكم ربك فأنك بأعيننا " ...

كما أنني اليوم فهمت هذه العبارة التي تقول :


 " البؤس يتولد من الارتباط. نحن نتعلق بالأشياء والناس والأماكن، نحن مدمنون على الارتباط  ...






نتعلق بأي شيء والتعلق يجلب البؤس، لأن الحياة تتغير، إنها في حركة دائمة وليست ساكنة أبداً... ولو حتى للحظتين متتاليتين...






عندما يكون ثمة غروب جميل...استمتع به، لكن لا تتعلق به- إنه ليس صورة- وسرعان ما سيختفي، إنه يختفي.... بينما تراقب، تراه ...يختفي.

 سرعان ما يهبط الليل، لكن لا تقلق، لأن لليل جماله الخاص .. النجوم ستظهر ..






  يكون المتعلق شديد الحمق عندما يحاول التعلق بغروب الشمس الجميل، إنه يتمنى أن يبقى ساكناً إلى الأبد....






 هؤلاء الأغبياء لا يعلمون عما يتحدثون، سوف يبكون على غروب الشمس لأنه لن يدوم طويلاً، وبذلك البكاء يفقدون الظهور الجديد للنجوم....






الغبي يستمر في فقدان كل شيء.... والحكيم يتمتع بالنهار وبالليل، بالصيف والشتاء, بالحياة والموت. 

هو اللامرتبط، وبهذا اللا ارتباط تكمن النشوة...".



وأنا قررت أن أكون حكيمة فعلاً :) ...




قبل أن أعود لتلك الكتب التي تستصرخ طالبة مني أن أسرع حتى ألبس القبعة هذا الفصل  ولا أبقى
" للفصل  الصيفي :) " أريد أن أقول بأني لم أشعر يوماً في حياتي بأني بحاجة الله تعالى مثل هذه الفترة ...

ولم أفهم يوماً معنى "ونحن  أقرب إليه من حبل الوريد " كهذه الفترة ...

ولم أتعلق في حياتي برحمة الله مثل هذه الفترة ...

فهو المعين ... هو الرحمن ... هو الرؤوف ...

هو الحنان والأمان  ...

هو الوحيد الذي يستطيع أن يزيل تلك الغشاوة عن أعيننا لنرى الطريق ....

فلتعم المولى هو ولنعم النصير ... والحمد لله على نعمة الإسلام ...

آلاء سامي
5 \ 6 \2011



يوم مولدي ... يعود ليذكرني بالحلم

الساعة 10:07 دقائق أي بعد أقل من ساعتين يسجل في تاريخ هذه الأرض بأنني عشت هنا (22) عاماً ...


شعور غريب ... جعل نومي صعباً لمدة أسبوع أو أكثر ...


أؤمن بأن الزمن شريط واحد يمتد من بداية حياة الإنسان إلى انتهاء آخر لحظة من عمره وأؤمن بأننا نحن من نجزؤه إلى ماض وحاضر ومستقبل مع انه قطعة واحدة !


وليس هذا ما يقلقني !!


ما يقلقني حقاً خوفي من جريان تلك الأيام دون أن أنهي رسالتي على هذه الأرض !...


النهضة حملها كبير ... القدس حملها كبير ... الأمة حملها كبير ...








والحياة مهما حاولنا أن نداري معناها ونخفيه خلف الكلمات المزخرفة وأبيات الشعر البراقة تبقى " الامتحان الأكبر " والذي علينا اجتيازه إن شئنا هذا أم أبينا ...


والنتائج هذه المرة ليست " علامات ! " إنما فردوس وجنات ... النتيجة هذه المرة لا تفوت لأنها ببساطة قد تكون شربة ماء من أطهر يدين على هذه البسيطة... قد تكون جلسة نقاش مع أروع من مروا على هذه الأرض تحت شجرة غصونها دانية !...قد تكون رؤية وجه الله العظيم ...


وهل هناك طموح أعظم من ذلك الطموح ؟ وإني لأتساءل دائماً لماذا لا يكون طموحنا مراتب جنة وسباق أبطال ؟ لماذا جعلنا سقف طموحنا منخفض إلى هذا الحد ليصبح فقط بلوغ باب الجنة !!


ولا أتوقع بأن من سبقونا من المسلمين والذين قادوا الأمم وزينوا الأرض بالعدل والإتقان والجمال وبرعوا بالفن والصناعة والتجارة والكتابة كان طموحهم باب الجنة ! بل إني أكاد أستمع إليهم وهم يعاهدون أنفسهم للوصول إلى فردوس سقف بيوتها عرش الرحمن !


كما أن التاريخ لا يرحم... ومسؤولية الأجيال القادمة في أعناقنا ... وإني كلما نظرت إلى أبناء إخوتي الصغار احترق قلبي وتألم... فأنا لا أريدهم أن ينشؤوا كما نشأت في ظل انتفاضة أولى وثانية ... ولا أريدهم ان يذلوا كل يوم في طريقهم إلى المدرسة وهم يسيرون على الحواجز والمعابر الصهيونية ...


كما أنني أحلم بأن يروا ضوء الشمس دون أن تحجبه عنهم عتمة الجدار وقهر المحتل ...





عندما يصبح الطعام أهم من القراءة عند الشباب ... وعندما لا تتجاوز حصيلتهم الثقافية أكثر من أسماء لاعبي كرة القدم ... وعندما تجد طموح المرأة يتهاوى من صناعة جيل إلى زواج للمال وللمراتب الاجتماعية ... وعندما تعيش مجتمعات عربية بالكامل في سباق مع الزمن والحصيلة الانتاجية تساوي صفر !


تدرك بأن مهمتك هنا ليست بعادية !






أصبحت الساعة الآن 11:22 ...


أراجع على عجل صفحات حياتي فأرى طفولتي الدافئة تنساب بخيالي فتحي روحي من جديد وبالمناسبة اليوم وقفت أمام مدرستي الابتدائية بالصدفة واستنشقت ما استطعت من ربيع طفولتي :) ...






أتذكر بدايتي مع القراءة وكم كان لتلك الكتب أثر رائع على حياتي ... يمر أمامي كل الذين زرعوا وردة في طريق حياتي أهلي ... أصدقائي ...د.عمرو خالد ... د.طارق سويدان ...د.صلاح الراشد ... الشيخ أحمد ديدات ..د.ابراهيم الفقي ...د.مصطفى محمود ... د.جاسم سلطان ...


أتذكر أيام إنجازاتي ...


دموعي ... ضحكاتي ...


تجاربي ... خبراتي ...


أحلامي ... أهدافي ...


فأجده فلم قصير لا يتعدى الدقائق فأبتسم ... لأدرك كم هي الحياة قصيرة وكم هي عظيمة بنفس الوقت !


ها هي لوحة حياتي ماثلة امامي من جديد تنتظر مني أن أكملها ...


أمامي ألوان كثيرة ... ولكنه سيبقى خياري الأول ذلك اللون الأصفر ...


سأبقى أختاره ببتسامة أمل جديدة ...





علي أستطيع أن أحيك من خلاله شعاع شمس جديد يحي نفساً  رائعة فتشرق نفسي  حتى ترى الحلم حقيقة   :)










قل للذي أحصى السنين مفاخرا ً ***  يا صاح ليس السرّ في السنوات
    لكنه في المرء كيف يعيشها    ***    في يقظة ، أم في عميق سبات
كن زهرة ، أو نغمة في زهرة  ***   فالمجد للأزهار والنغمات
تمشي الشهور على الورود ضحوكة   ***  وتنام في الأشواك مكتئبات
تحصى على أهل الحياة دقائق   ***   والدهر لا يحصى على الأموات
دعواتكم في ظهر الغيب :)
كل الاحترام
آلاء سامي





ثقافة المتاح

حوار عادة ما يدور بيني وبين عدد كبير من الأصدقاء أحببت أن أنقله لكم هنا علنا نتشارك في وضع النقاط على الحروف ولنتشارك في المزيد من الطرق والحلول التي من شانها أن تساعد الجميع ..





- أنا أريد أن أنجح ... أنا أريد أن أكون أفضل ... أنا أريد أن أفتخر بكياني ... أنا أريد أن أرفع رأس بلدي ... أنا أريد أن أُغير ... أنا أريد أن أكون إنساناً مبدعاً ورائعاً  وسعيداً وأريد أيضاً أن أترك بصمة على هذه الأرض ...


ولكن كيف ؟!


وقبل أن تجيبي لا تنسي أن التعليم لدينا فاشل !! والبطالة في كل مكان !! ونادراً ما تجدي مراكز تنمي الإبداع !! والأسر لا تهتم كثيراً بهذه الأمور !! والمسؤوليات كثيرة  والروتين اليومي أصبح قاتلاً !! والعالم العربي فيه آلاف المشاكل  " شو بدنا نغير لنغير ! " ...
الفقر , البطالة , عدم الاتقان ,عدم احترام الوقت , الفساد , المحسوبيات , الواسطة , الجهل  ... ؟؟ ما الحل !!


 -  الحل هو ثقافة المتاح !







- ما المقصود " بثقافة المتاح " ؟


- ثقافة المتاح تعني : اجعل رسالتك في الحياة عالمية ... وابذل كل ما تستطيع لتحقيقها حسب إمكانياتك و قدراتك و ما هو متاح بين يديك  لتساهم بنهضة أمتك وليكون لديك بصمة على هذه الأرض ...


-هل من توضيح أكثر  !


-نعم , السر في هاتين الآيتين :


قال تعالى : " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " سورة البقرة .


و قال تعالى : " لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها " سورة الطلاق .


قد يقول الكثيرون إن الآيتين متشابهتين..لكن الجواب عن السؤال قاعدة (( لا تكرار في القرآن الكريم )).

فتستخدم آية الوسع حجة لدى الكثيرين ممن يحتاجون الى مبرر بسكونهم وضعفهم، ولكن أهل الهمة يرفعون شعار "الإتيان" وهو يعني أن من الواجب معرفة ما آتاك الرحمن لتعمل في إطاره، لتكتشف مباشرة أنه بوسعك..!

والجميل أن تجمع بين الآيتين،وهذا هو المنهج عند المفسرين ، تعلم ما آتاك،لتكتشف ما بوسعك فعله  ! 
 
وعندما تعلم ما بوسعك فعله تبدأ تبحث عن المتاح فتكون على طريق تحقيق رسالتك العالمية وبالتالي تشعر بكيانك وتحقق النجاح وتكون قد قمت بدورك على أكمل وجه سواء حققت رسالتك أو لم تحققها فالمهم هو أنك قد بذرت البذرة والله سبحانه سيتعهد بكفالتها لك حتى تتحول إلى زهرة يانعة ...



 
- جميل :) ,  ولكن كيف أعرف ماذا آتاني الله  لأعرف ما بوسعي فعله ؟
 
- رحلة استكشافية :) !
 
-أين ؟
 
- في الكون وفي أعماق نفسك ...
 
-كيف ؟
 
-من خلال مجموعة مراحل .ألخصهم كما يلي :  

المرحلة الأولى :

أن تجيب على هذه الاسئلة الثلاث ...






- أسئلة قديمة جداً ! ولا تحتاج إلى تفكير فإجاباتها لا تحتاج إلى ذكاء كبير ! ...


-رائع , ولكن أتمنى أن تعطي نفسك فرصة مرة أخرى  ... لا أريد أن تجيب الآن بل أريد منك أن تتفكر في الأسئلة الثلاثة وتغوص في مكنوناتهم ... كلما فهمت هذه الأسئلة أكثر ...  كلما فهمت الكون أكثر ... كلما فهمت نفسك أكثر ...


تأمل .. إسأل ... إقرأ بالكتب حول هذه المواضيع ... شاهد بعض الفيدوهات ...ناقش أصدقاءك ...


 لماذا خلقت ؟ لماذا أنا موجود هنا ؟  إلى أين بعد هذه السنوات التي سأقضيها على هذه الأرض ؟ ماذا يريد خالقي مني ؟

وأي شيء يبعث الاهتمام أكثر من الحياة والمصير ومن أين وإلى أين وكيف ! ؟ :)


المرحلة الثانية :


أن تسعى لاكتشاف أعماقك ...


هذه المرحلة من أجمل مراحل العمر ... عندما تبدأ باكتشاف كنوزك التي تعيش داخلك ... عندما تبدأ ترى الحياة من زاوية جديدة ...
وهذه المرحلة لا تنتهي بل تبقى مع الإنسان مهما تقدم به العمر .. وذلك لأن الله العظيم حباه بكنوز عظيمة وكثيرة وبقي على الإنسان أن يكتشفها ..


- ممتاز ... ولكن كيف ؟


- هناك طرق كثيرة وقد قمت بعمل هذا الفيديو و وضعت خلاله مجموعة أسئلة كل إجابة  قد تفتح لك آفاق كثيرة أتمنى أن تفيدك :) .







- أريد شيء يساعدني على إيجاد إجابات لهذه الأسئلة فقد وجدت ببعضها شيئاً من الصعوبة ! ...
 أتساءل كيف لم أسأل نفسي هذه الاسئلة كلها خلال السنوات الماضية :(  !!


- لا عليك :) .... الحاضر والمستقبل ما زالا بين يديك والماضي أيضاً ثروة فهو يحضن بين أيامه خبراتنا وتجاربنا الرائعة ...


من الطرق التي تساعدك على حل هذه الأسئلة ما يلي :

1- الصبر والإلحاح على النفس بين كل فترة وفترة للإجابة بشكل مُرضي ..
2-كتابة الاسئلة على دفتر ومحاولة الإجابة عيلها : طريقة سحرية بشهادة كل من جربها من أصدقائي ...
3-القراءة ثم القراءة ثم القراءة المتنوعة ستكشف لك مع الأيام عن أمور داخلك تعشقها ...
4-كتب التنمية البشرية بشكل خاص والفيديوهات التي تتكلم حول موضوع تحديد الأهداف تساعد كثيراً جداً " أنصحك بكتابين : المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي وكتاب  كيف تخطط لحياتك ؟ لدكتور صلاح الراشد " من أروع ما قرأت في التنمية البشرية ..
5-التعرف على أصدقاء جدد يشاركونك اهتماماتك سينقلك نقلة نوعية وال FaceBook  فتح لنا مجال كبير فلنحوله من موقع اجتماعي إلى موقع ثقافي اجتماعي راقي يساعدنا لنكون أفضل !
6- التأمل ...
7-قراءة قصص الناجحين والتحدث عن النجاح ومشاركة أصدقاءك كل ما تتعلم سيغير حياتك !


بعد فترة زمنية " تختلف من شخص إلى آخر " ...


-أشعر بتحسن كبير جداً وبنقلة نوعية في حياتي , خاصة بعد أن كتبت شعرت بأني أنظم أفكاري ... واكتشفت معظم رغباتي ومهاراتي وحددت هواياتي , وو ضعت دائرة على مراكز قوتي وبدأت أفكر كيف علي أن استثمرها , كما أن علي البدء فوراً بمعالجة نقاط ضعفي  , أصبحت أفكر على مستوى أبعد من نظري وبدأت اشعر بالمسؤولية , أصبحت بالفعل أرسم أحلامي ... القراءة نبهتني على أمور كثيرة غيرت معتقداتي بالكامل , واكتشفت من خلالها كنوزاً تعيش داخلي لم أكن منتبه لها من قبل , تعرُفي على أصدقاء لديهم نفس اهتماماتي نقلني نقلة نوعية ...نعم , أشعر بتحسن كبير في نفسيتي انعكس على حياتي بالكامل  ...ولكن  ماذا علي أن أفعل الآن ؟


-الآن نأتي للمرحلة الثالثة :

أن تحدد مجالك في الحياة ...
المرحلة السابقة كانت نزهة داخل نفسك وفي رحاب الكون لتجمع أكبر عدد ممكن من المعلومات ولتكتشف ما يمكنك اكتشافه من كنوز ... فهي بمثابة مرحلة بحث ممتعة عليك تكرارها كل فترة وفترة لتكتشف المزيد والمزيد ... أما الآن فعليك أن تجمع كل تلك الثروة لترسم مجال حياتك بدقة ...

إليك الطريقة التالية :

أكتب كل المجالات التي تشعر بأنها تناسبك وتشعر بأنها تلامس كيانك وتسعدك " طب , لغة عربية , هندسة , فنون , ترجمة ...الخ " في الجدول التالي :



ضع عدد من المجالات من (1-10 ) ....

ضع درجات من (0-10)  لكل من " رغبتك بهذا التخصص " , " فرصتك للعمل به " , " وقدرتك التي تمتلكها لتتميز به "
ثم إجمع ....
بعد ذلك أنظر إلى المجال الذي حاذ على أعلى درجة ...

ملاحظة :

إذا كانت الدرجات متقاربة جداً بين مجالين  (( أختر أعلاهم درجة في الفرصة )).
إذا كانت الفرص متساوية (( أختر أعلاهم درجة في الرغبة )).

هناك طريقة أيضاً تسمى" جدول الندم " إذا كانت النتائج متقاربة جداً سأشرحها لمن يحب و أيضاً موجودة هنا  ...

لنفرض أن المجال الذي حصل على أعلى  نسبة  كان : صحافة وإعلام ...

1-إذهب إلى الانترنت , كتاب ...الخ واقرأ عن هذا المجال بشكل عام ...
2-إقرأ عن أشهر الشخصيات الذين يعملون في المجال الذي اخترته واقرأ عن سيرتهم الذاتية وعن أفضل إنتاجاتهم التي قدموها للبشرية من خلال هذا المجال ...
3-اسأل عن الشخصيات اللامعة في بلدك في هذا المجال وحاول مقابلتهم وطرح بعض الاسئلة التي تثيرك حول التخصص !
4- إسأل نفسك بعد تلك الخطوات " هل ما زلت أرغب في التخصص " إذا كان الجواب نعم أكمل ما تبقى من مراحل :) وإذا كان الجواب لا اذهب للمجال الثاني الذي حصل على أعلى درجة بعد التخصص الأول  وكرر الخطوات ! حتى تصل للقرار الذي يرضيك .

نصائح من د.طارق سويدان :

1/  إذا كنت في السنة الثانية -جامعة -أو في سنة أولى -معهد- ، وعملت هذا الجدول ووجدت أنك تدرس في غير مجال تخصصك الذي تريده ( اترك هذا المجال وأختر مجالك ).

2/ إذا تجاوزت السنة الثانية -جامعة - أو تدرس في سنة ثانية أو ثالثة -معهد -، ووجدت أنك لاتريد هذا التخصص ( كمل دراستك ) ثم أدرس الماجستير والدكتوراة -إن شاء الله- في تخصصك الذي تريده والذي لديك الرغبة به والقدرة على التمييز من خلاله .


المرحلة الرابعة :

أن يكون لديك أهداف واضحة ومتبلورة ...


أحضر قلم وورقة جديدة واكتب " 10 أهداف " تريد أن تحققها في العشر سنوات القادمة ... وهذه التدوينة  قد تفيدك كثيراً فهي تتشابه إلى حد كبير مع طريقة كتابة الخطة العشرية  ... طبقها وستشعر بسعادة غامرة :) ..


-  أشعر بأنني أصبحت أرى طريق حياتي وبقي علي أن أبدأ بعمارة الأرض  :) ماذا الآن ؟


-الآن وصلنا إلى المرحلة الخامسة  مرحلة البحث عن المتاح :) فبعد أن اكتشفت رغباتك ومهاراتك وقدراتك وحددت مجالك وهواياتك وتعرفت على النجاح والناجحين وكتبت أهداف واضحة ومححدة أقول لك ابدأ بصنع فرصتك ... ابحث عن المتاح وابدأ ... وإليك ثلاث طرق تعلمتها من د.جاسم سلطان  ..


1- كُن مشروعاً ...





2-كَون مشروعاً ...



3- إدعم مشروعاً ...




أتمنى أن أكون قد أجبت عن تساؤلاتك وقدمت لك بعض الحلول التي كانت ثمرة تجربتي في هذه الحياة والتي طبقتها على نفسي وشعرت بتغير جذري في حياتي :) ...


وأريد أن أختم حديثنا بما قال د.طارق سويدان  : "  كلّ ميسر لما خلق له ؛ علي أن أرى أنا ماذا أملك مما أعطاني الله عز وجل و أنفق مما أعطاني إياه . أحيانا لا يكون للشخص مال ، لكن لديه فكر ، لديه قلم ، لديه عقل و غيره فلينفق منه " ...


فلننفق مما اعطانا اياه الله العظيم لنعمر معاً أرضه وتكون  قد اسحقينا لقب " خلفاء الله على أرضه " ..






- ؟ " أترك لكم أي إضافة أصدقائي ... أي سؤال ... أي نقد " ...

وملاحظة أخيرة أصدقائي , الذي لن يطبق ما كُتب لن يستفيد شيئاً .. فهذا الكلام بحاجة لتطبيق وتعب فالنجاح لا يتم الحصول عليه بسهولة  ...  بدلالة أن قلائل من يصلون إلى  القمة :)

من أعجبته كلماتي فلينشرها مع ذكر المصدر لنتشارك الأجر ولكم مني كل شكر وتقدير ,,,



تحياتي ,
آلاء سامي




في هذه اللحظة ...

في هذه اللحظة تروى ملايين القصص ...



في هذه اللحظة يصرخ أحد الأطفال معلناً للعالم بأنه قد أتى أخيراً إلى هذه الدنيا , وفي نفس  اللحظة يحمل نعش شخص - لا أعرف اسمه - ليرحل من هذه الحياة التي قضى بها عشرات السنين ...

في هذه اللحظة يكتشف أحدهم شيئاً ما... يتوقع العلماء بأنه سيغير وجه الكرة الأرضية في غضون سنين  وفي اللحظة ذاتها يفشل ذلك الرجل الذي يضع قبعة حمراء على رأسه بتجربة استمر بالغوص بين مكنوناتها لعدة سنوات ليكتشف أخيراً بأن التجربة لن تنجح أبداً !...

في هذه اللحظة تسقط ورقة صفراء على أراضي كندا وتورق بذرة جديدة في سهول فلسطين ويزرع أكثر من مئة شجرة صنوبر في جبال سوريا ...

في هذه اللحظة تحتفل عائلة ما بتخريج ابنها الوحيد الذي درس في كلية التجارة  وفي نفس اللحظة أيضاً يستقبل أبو شاكر ابنته التي عادت إلى أراضي الوطن بعد أن انجبت توأمين متشابهين إلى حد الذهول ! ...




في هذه اللحظة تقع الكرة في الشبكة ... وتسقط قطرات المطر المتراقصة على رأس فتاة شقراء وتنتهي عجوز مسنة  من حياكة شال لحفيدها وتضع فتاة تعيش في مصر باقة من الأزهار في غرفة المعيشة  ويبدأ  سليم بكتابة قصته الأولى التي فكر طويلاً بكتابتها  ويقع شاب أسمر البشرة على الأرض بعد ان ارتطم بجدار جارهم المحامي ! ...

في هذه اللحظة تنزل دمعة فرح من عين  فتاة عقد قرانها ويغرد عصفور شادي بعد أن أنهى بناء عشه ويدفع رجل فقير بعض القروش إلى بائع خبز متجول مقابل رغيف يابس  ...

في هذه اللحظة تسقط حضارة حكمت العالم وتربعت على عرش السيادة طويلاً وفي اللحظة ذاتها تشرق شمس حضارة جديدة كانت تحلم بصمت ... تفكر بصمت ... تعمل بصمت ...

في هذه اللحظة يثور شبان في بلد ما يقولون بأنهم ملوا الذل ... وفي ذات اللحظة يتسكع بعض الشباب في شوارع بلد آخر يتبادلون الشتائم والنكات ... ويجلس آخرون حول مائدة يخططون لمشروع كانوا يحلمون به من أيام الثانوية ...

في هذه اللحظة يتحقق حلم ما عاش طويلاً في أعماق تلك الفتاة , وتبحر سفينة كانت ترسو على الشاطئ من ساعة تقريباً وتقلع إحدى الطائرات متجهة نحو أفريقيا السوداء ...

في هذه اللحظة يغلق أحدهم كتاباً يقول بأنه غير حياته ... ويركض شاب مشرق القلب على شاطئ البحر عيناه تبرقان بطريقة ملحوظة يبتسم لسبب لا يعرفه إلا هو ...

في هذه اللحظة تكتب هي على دفترها شيئاً ما ربما تنسج حلماً جديداً أو تكتب أسطورة جديدة  وفي نفس اللحظة تفتح سيدة الفرن لتخرج كعكة التفاح الشهية التي غطت رائحتها الشارع بأكمله ...

في هذه اللحظة تزرع فكرة في رأس حنين فتتغير نظرتها إلى العالم بأكمله  وينجح طفل- يلبس معطف زهري اللون- في تلوين لوحته الأولى وتقع هرة في حفرة حفرها بعض الأولاد الأشقياء ...

في هذه اللحظة حكم على رجل هزيل بالسجن لمدة 15 عاماً ورفع مجموعة من الشبان صديقهم يزفونه إلى عروسه وتعلم أحدهم درساً لن يسناه في حياته  ... 

في هذه اللحظة تغرب الشمس عن أرض ما وتشرق على أرض أخرى ...

في هذه اللحظة تتلون سماء لبنان وتشق شقائق النعمان طريقها نحو حياة جديدة وترقص طفلة على أعشاب خضراء بالقرب من بحيرة براقة ...

في هذه اللحظة ينام الكثيرون ... يرحل الكثيرون ... يسافر الكثيرون ... يولد الكثيرون ... يضحك الكثيرون ... تدمع أعين الكثيرون ... يصنع الكثيرون مجد بلادهم ... تسقط تماثيل خرافية حكمت العالم لأعوام وأعوام ... تظهر حقائق عجيبة ... يختبر الله تعالى  فلان في موقف ما ... يندم الكثيرون ... يعلن الكثيرون رضاهم عن أنفسهم ... يكتشف الكثيرون كنوز تعيش في داخلهم ...ترفع المآذن صوت الحق .. و تسجد الجباه معلنة بقلوبها بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ...

في هذه اللحظة اضغط على حروف لوحة المفاتيح وبرأسي مئات الأفكار وبقلبي مئات المشاعر ... أكتب كلماتي لأقول لك :

 اللحظة القادمة بين يديك  فماذا ستصنع بها  ؟ ...

أكتب كلماتي وأتساءل في اللحظة القادمة .. أنا وأنت ... من سنكون ؟

معركتك الحقيقية هناك ...

تدوينة فلسفية تقرأ في دقيقة واحدة ...

الخارج انعكاس للداخل ... هذا صحيح ...وهذا ما أؤمن به حقاً  !...


وما تراه على صفحة المرآة هو في الحقيقة لا شيء إلا القشرة الخارجية ... أما ما داخل الصورة فهو أنت .. هو أعماقك !




هناك فصول السنة الأربعة ... هناك العالم الحقيقي لذاتك ... هناك كيانك وأحلامك وطموحاتك ... هناك الطفل الذي كان أنت منذ عشرين عاماً ... هناك  قطع الحلوى التي تركتها على الرمال في ذلك اليوم , أفكارك المتناثرة وعواطفك الجياشة  أيضاً هناك ...
 على جدران الذاكرة والقلب صور كثيرة  تلخص حياتك وتجاربك وأيامك ..

كيف تستغرب عندما ترى زلزالاً أو بركاناً وفي داخلك يحدث عشرات الزلازل والبراكين والصراعات الفكرية اللانهائية ؟
كيف ترى المطر والثلج وتندهش ؟ مع أن عالمك الداخلي يشهد أيام مطر مشبعة بالثلوج قد سقطت وغرست مكانها نمو وازدهار وانتعاش ؟
كيف تستغرب عندما ترى رواية من ألف صفحة وفي داخلك عشرات الروايات التي تكتب كل يوم ؟


في جسد محدود أراك تحضن الكون بأكمله يا صديقي  ... فهل ترى أنت ذلك  ؟






نفسك هناك تعيش معركتها الحقيقة ما بين الروح و الجسد... فتراك أحياناً ساجداً باكياً تتمنى أن تحضن الكون ... لا ترى إلا الجمال والصفاء والنقاء والحب .. تساعد هذا وترفع من معنويات هذا ... تمسح على رأس الصغير وتقبل يد الكبير.. تركض تحت السماء الواسعة فاتحاً يديك لتحتضن أكبر مساحة من الكون, تستنشق كل ما تلتقطه أنفاسك من نسمات الطبيعة , تهدي الكون ثمارك وطاقاتك اللامتناهية ... وتراك أحياناً منكباً بين شهوات الحياة ومفاتنها  تبحث عن متعة أو لذة دنيوية فانية فتنزل من قدرك لتغرقها بوحل الجسد ...


هي معركتنا الحقيقية يا صديقي ... ما بين الجسد والروح تقف أنت لتختار مصيرك بنفسك ... !


كل يوم تشرق شمسه على حياتك هو منحة جديدة من الله العظيم لك ... لتمنح نفسك فرصة جديدة تحدد من خلالها موقعها على خارطة عالمك الداخلي ! ...


أما ما تراه  على المرآة  فما هو  إلا صورة لما يحدث في الأعماق...

فهل ترى ما أرى ؟

و هل آمنت مثلي بالعبارة أم ماذا ؟

لماذا معظمنا نمل وصراصير ؟

تُقرأ في (3)  دقائق تقريباً ...

أقرأ هذه الأيام في كتاب " الروح والجسد " للدكتور مصطفى محمود وقد استوقفتني هذه الصفحات كثيراً ...

أتوقع بأن كل من يقرأها بتمعن سيستطيع أن يغير الكثير من أفكاره ... بل سيستطيع أن يُجدد حياته ويبدأ بحياة جديدة رائعة حقاً ..

هذه هي حقيقة حية بين أيديكم ينقلنا إليها هذا الرجل المبدع ...

أترككم مع كلماته وأتمنى لكم قراءة ممتعة  ...


لماذا معظمنا نمل وصراصير ؟




النملة التي تسكن شق الحائط و تتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر و تعمل طول الحياة عملا ًواحدا ًلا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلى بيتها تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير و أن الحياة لا غاية لها إلا هذه الفتفوتة من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك.. و هي معذورة في هذا التصور فهذا أقصى مدى تذهب إليه حواسها !



أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط و الحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق و الشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة و العمارة واحدة من عمارات في حي و الحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة و القاهرة عاصمة جمهورية...

 و هذه بدورها مجرد قطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا و مثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية, و الكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. و المجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس و غيرها مائة ألف مليون مجرة أخرى تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلاً..

 و كل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولى أو السماء الدنيا و هي مجرد واحدة من سبع سماوات لم تطلع عليها عين و لم تطأها قدم و من فوقها يستوي الإله الخالق على عرشه يدبر كل هذه الأكوان و يهيمن عليها من أكبر مجرة إلى أصغر ذرة كل هذا يعلمه الإنسان على وجه الحقيقة..

 و مع ذلك فما أكثر الناس أشباه النمل الذين يعيشون سجناء محصورين كل واحد منغلق داخل شق نفسه يتحرك داخل دائرة محدودة من عدة أمتار و يدور داخل حلقة مفرغة من الهموم الذاتية تبدأ و تنتهي عند الحصول على كسرة خبز و مضاجعة امرأة ثم لا شيء وراء ذلك رغم ما وهب الله ذلك الإنسان من علم و خيال و اختراع و أدوات و حيلة و ذكاء و رغم ما كشف له من غوامض ذلك الكون الفسيح المذهل...

 أكثر الناس بالرغم من ذلك قواقع و سلاحف و نمل كل واحد يغلق على نفسه قوقعته أو درقته أو يختبئ داخل جحر مظلم ضيق من الأحقاد و الأضغان و الأطماع و المآرب .

 نرى الذي يموت من الغيرة و قد نسي أن العالم مليء بالنساء و نسي أن هناك غير النساء عشرات اللذات و الأهداف الأخرى الجميلة.. و لكنه سجن نفسه بجهله و غبائه داخل امرأة واحدة و داخل جحر نملة واحدة التصق بها كما يلتصق بقطرة عسل لا يعرف لنفسه فكاكاً .

 و نرى آخر مغلولاً داخل رغبة أكالة في الانتقام و الثأر يصحو و ينام و يقوم في قمقم من الكوابيس لا يعرف لنفسه خلاصاً و لا يفكر إلا في الكيفية التي ينقض بها على غريمه لينهش لحمه و يشرب دمه و نرى آخر قد غرق في دوامة من الأفكار السوداوية و أغلق على نفسه زنزانة من الكآبة و اليأس و الخمول.

و نرى آخر قد أسر نفسه داخل موقف الرفض و السخط و التبرم و الضيق بكل شيء ...

و لكن العالم واسع فسيح و إمكانيات العمل و السعادة لا حد لها  و فرص الاكتشاف لكل ما هو جديد و مذهل و مدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية و قد مشى الإنسان على تراب القمر ,و نزلت السفن على كوكب الزهرة , و ارتحلت الكاميرات التليفزيونية إلى المريخ ..فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة و يعض على أسنانه من الغيظ أو يطوي ضلوعه على ثأر؟  و لماذا يسرق الناس بعضهم بعضا ؟ و لماذا تغتصب الأمم بعضها بعضا و الخيرات حولها بلا حدود و الأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها؟




 و لماذا اليأس و صورة الكون البديع بما فيها من جمال و نظام و حكمة و تخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه كريم لا يكف عن العطاء؟ 

 لماذا لا نخرج من جحورنا  و نكسر قوقعاتنا و نطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا و نتأمل ؟

 لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة و ما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب و مصيرنا إلى غيبه المغيب؟ 

 لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير و نكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن و نغوص في الوحل و نغرق في الطين و نسلم قيادتنا للخنزير في داخلنا لماذا نسلم أنفسنا للعادة و الآلية و الروتين المكرر و ننسى أننا أحرار فعلاً ؟




 لماذا أكثرنا نمل و صراصير ؟

سلسلة عالمنا نصنعه بأنفسنا " أقلامنا تبني أحلامنا (1) "

التدوبنة الأولى من سلسلة " عالمنا نصنعه بأنفسنا " - تُقرأ في 7 دقائق تقريباً -



 اسم الفكرة  :


 أقلامنا تبني أحلامنا .


كلماتي هذه لكل من :

1- أصحاب المواهب الكتابية  " كُتاب , أدباء , شعراء , هُواة ".
 2- المفكرون , النهضويون , أصحاب الأفكار الجديدة .


ماذا تحتاج لتطبيق الفكرة :

1-فكرة جديدة . 
2-قلم مُبدع .


لماذا جاءت الفكرة :


هناك قضيتان يستطيع أي شخص أن يلاحظهما في عالمنا العربي والإسلامي  :


القضية الأولى :


 " أن أمة إقرأ لا تقرأ ! " وهذه معضلة حقيقية أدت إلى تراجع كبير في عالم الأفكار مما أدى إلى  تضييق الأفق وتقليل الإبداع وانخفاض مستوى الإنتاج ...


القضية الثانية :


الركود في الأفكار وعدم التجديد في الطرح  حيث أن  الكتب التي يقرأها معظم الشباب عادة ما تكون " قصص وروايات" والمشكلة أن معظم الروايات والقصص تتلخص في موضوعات محددة أصبحت مملة ومكررة  ومدمرة ! 

 على سبيل المثال :  روايات وقصص الحب التي تستطيع أن تعرف نهايتها من أول فصل من فصولها ! , والتي كتبت بمفاهيم ومبادئ وقيم وأفكار لا تمت لنا بصلة , حتى أنني أصبحت أرى أن معظم الشباب والفتيات الذين يدخلون الجامعة يكونون مهيئين نفسياً وذهنياً لإقامة علاقة صداقة مع الجنس الآخر !... لأن الروايات أقنعت شريحة كبيرة منهم  أن علاقات الحب مقرها الأساسي هو " الجامعة " ! ولكم أن تدركوا حجم الخطر الذي قاد بشبابنا إلى الهاوية ..


إذاً نحن نريد أن نُرغب الشباب بالقراءة وبنفس الوقت نريد أن  نضمن لهم رحلة قراءة ممتعة يجدوا من خلالها  معاني رائعة جديدة تشحذ الفكر وتنمي المهارات وتطلق القدرات والطموحات وتنسج بوحي كلماتها قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا وتطرح أفكار جديدة نستطيع من خلالها  صنع ثورة فكرية جديدة :) !


عن الفكرة :



كنت أتناقش أنا وصديقتي قبل أيام بموضوعات تاريخية متفرقة  , فقلت لها : لو قلنا للشباب اذهبوا واقرؤوا عن تاريخ الأندلس , تاريخ فلسطين والقدس , التاريخ الإسلامي , تاريخ أوروبا المعاصر والقديم ... كم شخص سيقوم بذلك ؟
الكثيرون لا يحبون قراءة التاريخ و تفصيلاته وبنفس الوقت فالحاجة لقراءة التاريخ ملحة ومهمة , كيف لا  وهو بيت الحكمة والمعرفة والخبرة الإنسانية ... وأمة لا تعرف ماضيها كيف ستصنع مستقبلها ؟


إذاً يجب علينا أن نحاول إيصال المعلومات بطرق جذابة بحيث تصل المعلومات لأكبر شريحة ممكنة من الناس ...


من ناحية أخرى هناك مواضيع كثيرة الجميع بحاجة لها -خاصة الشباب - وبنفس الوقت لا يتم تسليط الضوء عليها نهائياً , وإن طرحت تطرح من قبل كُتاب  لا يشاركونا هويتنا , ثقافتنا , قيمنا , أو تطرح بطرق تقليدية لا تجذب إلا نسبة معينة من القُراء  ..


فنادراً ما نجد رواية تتكلم عن :
 *  الحياة الزوجية الرائعة بدلاً من روايات الحب المهترئ التي تملأ المكتبات ! ...
 *  أحلام الشباب والتحديات التي يواجهونها ولذة النجاح .
 * تاريخ فلسطين والقدس بطريقة إبداعية   .
 * النهضة بأسلوب محبب يجذب الجميع للقراءة .
 *الأندلس ... حيث يستطيع شاب أو شابة مبدعة أن يرووا لنا كل قصة الأندلس من خلال رواية مميزة !
 * الصداقة وجمالها ..
 *الدراسة في الغربة وما بها من ألم , أمل ,أحلام ,تحديات ونجاح.
 * تسليط الضوء على بعض الفئات المهمشة بالمجتمع .
 *حكاية أم رائعة ...
 *عالم المدرسة بكل ما فيه من طفولة , آمال , أحلام , قصص ومشكلات ..
 * روايات خيالية مدهشة وهادفة .
 * رواية تتكلم عن رحلات حول العالم بأسلوب جديد ..


والله إني لأستطيع كتابة مئات المواضيع التي تفتقرها الرواية والقصة العربية وكذلك الشعر العربي  فأين أقلامكم يا شباب ؟؟


وقعت بين يدي قبل فترة سلسلة بعنوان " شوربة دجاج " لجاك كانفيلد ومجموعة من المؤلفين الغربيين  تتناول السلسلة الموضوعات التالية :
1- شوربة دجاج لحياة لا تعرف اليأس.
2-شوربة دجاج لحياة المراهقين .
3- شوربة دجاج للحياة العملية .
4-شوربة دجاج لحياة الأمهات .
5-شوربة دجاج للحياة .
6- شوربة دجاج للمرأة .
7-شوربة دجاج للأمهات .


قرأت منها شوربة دجاج لحياة المراهقين وصدقاً تعجبت من طريقة السرد التي قد تجذب أي شاب في سن المراهقة " كما يسمونها " فالكتاب مقسم إلى فصول تغطي كافة الموضوعات التي تهم الشباب في ذلك السن وفي تلك المجتمعات منها " العلاقات , الصداقة , العائلة , الحب والتعاطف , التعلم , أمور عصيبة , كن مؤثراً , اسعَ لما تريده " وكل فصل من هذه الفصول يحتوي على عشرات القصص " كل قصة لا تأخذ أكثر من ثلاث صفحات قطع متوسط " ومكتوبة بأقلام الشباب بأنفسهم ! فيكون التأثير أكبر وأفضل بالطبع. يمكنكم قراءة أحد قصص الكتاب هنا .

وقد أثارني التعاون الكبير من قبل الكتاب والشباب لإنتاج هذا العمل الجميل ...


كان الكتاب يخاطب الشباب في المجتمع الغربي واهتماماته فقلت لماذا لا نفكر نحن بصنع سلسلات كهذه تخاطب شبابنا المليئين بالإبداع والتميز بأفكار نيرة وبعواطف صادقة وبقضايا ملحة تطرق باب كل منهم ؟


هل ستفكر بهذا ؟


هناك آلاف الأفكار المميزة التي يحتاجها المجتمع والتي قد تؤثر بأهله فتجعلهم يتقدمون خطوة للأمام. هل ستبدأ بواحدة فتحولها إلى حقيقة نقرأها جميعاً باستمتاع ؟
هل ستكتب لنا كتاباً , رواية , قصة , قصيدة بطرح جديد وبفكر مميز ؟


كيف تطبق هذه الفكرة ؟


1- إذا كنت صاحب قلم مبدع وفكرتك جاهزة اسأل نفسك بماذا ستخدم هذه الفكرة أمتي ؟ فإذا كتبت مجموعة أسباب تقنعك قبل أي شيء  فتوكل على الله وابدأ.


2-إذا كنت صاحب قلم مبدع وفكرتك ليست مبلورة كما يجب فاقرأ عنها أكثر , استعن بأشخاص قد يساندوك بالمعلومات ...
فلو أردت مثلاً أن تكتب رواية عن تاريخ الأندلس إقرأ عن الموضوع أكثر , استعن برواد التاريخ والمهتمين , أطلب منهم بعض الأفكار, ثم توكل على الله وابدأ .


3-إذا كانت لديك فكرة رائعة ,و كنت من المفكرين أو النهضويين ولكنك لا تملك القلم الذي قد يستطيع إيصال الأفكار للناس بطرق منسابة وسلسة  فيمكنك عرض فكرتك على أحد الشباب المبدعين في الكتابة وتزويده بالمعلومات والتفاصيل لتخرج أنت وهو بعمل أدبي راقي أو سلسلة إبداعية أو كتاب رائع !


فوائد الفكرة :


1- عمل حراك فكري في المجتمع  " ثورة  أفكار " :).
2-تحبيب الشباب بالقراءة .
3- تملأ حياتك بقضية تعيش من أجلها .
4- تشعر بكيانك وبلذة العطاء وحب الناس فالذي يعيش من أجل أبناء وشباب أمته يرفعه الله تعالى ويملأ قلبه بالسعادة .
5- تخلد في التاريخ" فالكتاب ابن العالم المُخلد ".
6- تصنع شيء تخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بكل فخر يوم القيامة :) .
7-تكون سبباً في رفعة هذه الأمة وإعادتها من جديد إلى القمة .


أمثلة واقعية لشباب نفذوا الفكرة :

هناك عشرات الشباب والكتاب  ممن بدؤوا بطرح أفكار جديدة وأساليب إبداعية  في عالم الكتاب والرواية والقصيدة وهذا يفرح القلب حقاً وسأعرض عليكم مثالاً رائعاً فتابعوا ...


آية العوبلي \ 19 عاماً  \ تدرس علاقات دولية في الجامعة الأمريكة -الشارقة.

قامت بتأليف قصة بعنوان " النهضة ستولد من جديد " تتناول فيها قصة زوجين رائعين يتشاركان في الأحلام والطموحات والرسالة , تملأ حياتهما المشاعر الصادقة ويعيشان لأهداف رائعة ... القصة جديدة في محتواها وأفكارها تبرز دور الأسرة الرائع والحب الصادق بين الزوجين الذي استطاع أن يكسر الفكرة التي سادت بالمجتمعات العربية بأن الزواج قفص ونهاية للحب !

قالت لي آية : " أنا أحب كثيراً قراءة القصص والروايات ولكن دائماً ما كان يقع بين يدي نوع واحد فقط , إما قصص فيها إبداع لغوي وتشبيهات تشبع حاجتي  في تذوق اللغة العربية ولكن لا أرى فيها إشباع لفكري أبداً , أو قصص عادية لغوياً راقية فكرياً !! .
 إلى أن قرأت رواية " دموع على سفوح المجد " لدكتور عماد ذكي لحظتها تغيرت نظرتي للروايات وأحسست بأهمية وجود الرواية المبدعة لغوياً الراقية فكرياً . بعد ذلك قرأت كل من رواية " عرسنا في الجنة " للمهندس عزام حدبا و " البحث عن امرأة مفقودة " لدكتور عماد زكي فتأكدت أن النموذج موجود ولكن بحاجة لأن يزيد وينتشر بوضوح أكثر, وفعلاً بعد مناقشة مع صديقتي التي شجعتني كثيراً لإيمانها بقلمي وفي ليلة صافية كتبت أول صفحتين من القصة التي كان الهدف منها الكتابة عن حب هادف بين زوجين  وبعد فترة كانت " النهضة ستولد من جديد " "

لقراءة القصة اضغط هنا



هل وجدت نفسك في هذه الفكرة ؟

إذا كان الجواب (نعم) أتمنى أن تخبرنا بذلك لنشجع بعضنا البعض , وإذا كان الجواب ( لا) لا تقلق :) هناك عشرات الأفكار القادمة قريباً ... والتي قد تجد بواحدة منها بداية لطموح جديد ...

أتمنى من كل من يعرف صديق لديه قلم رائع أو فكرة جديدة وجميلة أن يعرض عليه الفكرة , ولا مانع من نشر التدوينة ولكن أتمنى منكم  ذكر المصدر  barekshams.blogspot.com

تحياتي لكم ودمتم مبدعين ,
آلاء سامي

سلسلة "عالمنا نصنعه بأنفسنا "

في أحد اللقاءات التدريبية وضعت في مقدمة اللقاء صورة " هدية " مكتوب فوقها عَرفنا على نفسك ؟ وقد قام المتدربون فعلاً بالتعريف عن أنفسهم ثم سألتهم لماذا وضعت صورة الهدية باعتقادكم ؟ فجاءتني إجابات عديدة ...

بالنهاية قلت لهم : " وضعت هذه الصورة لأن كل من يجلس أمامي في الحقيقة هدية رائعة من الله لهذه الأرض ولهذا العالم وكل ما عليكم فعله هو أن تؤمنوا بأنكم هدية للعالم ثم تحاولوا الغوص في مكنونات أنفسكم لنرى إبداعاتكم واقعاً على الأرض "




في الحقيقة جئنا إلى هذه الدنيا ووجدنا أنفسنا في فراغ كوني علينا أن نشغله  فمنا من نظر حول قديمه أي نحو الأرض ومنا من رفع نظره إلى السماء  !

أما القسم الأول فكانت نظرتهم نظرة امتلاك للأشياء ليس إلا , يعيشون في عالم مادي بحت , ثقافتهم ذات جذور تقنية ,همهم الشاغل لا يتجاوز الطعام , المال , العمل , البيوت والسيارات ...الخ . وأما القسم الثاني فهم من رواد عالم الأفكار الذين يعيشون لقضية وفكرة , وهم صانعوا الحضارة والمستقبل , وهم من يصبغون العالم بألوان الطيف فيغمرونه بجمالية مميزة , ثقافتهم أخلاقية روحية يملأها الجمال, يُسخرون عالم الأشياء والتقنية وفق أفكارهم الإبداعية فيصنعون نهضة متألقة لمجتمعاتهم ...

لقد عاشت أمتنا لفترة طويلة تنظر إلى الأرض فأصبحنا أتباع , مقلدون , فارغون , لا جديد , لا إبداع , لا تمييز , لا هوية ولا رسالة !

وقد أثبت جيلي  " الذي أفتخر به كثيراً  " بأنه لم يعد يطيق هذا الوضع وبأنه بات يرفع نظره ورأسه للسماء ! فأصبح لدي إيمان مطلق بأننا سنكون خط فاصل لهذه الأمة وبأننا سنضيف بصمة لامعة تعيد كرامتنا من جديد ...

لنعود إلى عنوان التدوينة : " عالمنا نصنعه بأنفسنا ؟ "

معظم العالم العربي يعيش في فراغ ... أو أنه لا يجد ساعة واحدة فارغة في اليوم ولكن الإنتاجية = صفر !

كما أن هناك مفهوم لدينا اسمه " الفرصة \ الحظ " ! 

فالجميع ينتظر أن تأتيه الفرصة أو أن يتذكره الحظ فتتحول حياته ! مع أن هؤلاء لا يعرفون أن نسبة الفرص التي تأتي = 2 بالألف !
وشرط الحصول عليها هو " أن تكون بالأساس مستعداً لها  !!" ...

و بأن الحل الأسهل هو أن تصنع أنت فرصتك بنفسك ...




وكم هو الأفق واسع لصناعة الفرص التي تستطيع أن تحول عالمنا بأكمله إلى خلية نحل منتجه والتي من شأنها أن تشعر الإنسان بكيانه وتجعله يشعر بأنه إنسان فعال إيجابي محبوب ... وكم من فكرة بحاجة إلى يد مبدع ليطلقها إلى الوجود ... وكم من حلم ينتظر صاحبه ليحوله إلى واقع ...

تعال معي لأريك بعض الشباب الذين انطلقوا حاملين معهم رسالة عظيمة وأفكار نيرة .... تعال معي لأريك بعض النماذج التي فهمت بأنها قادرة على تغيير العالم بأفكار تحمل هويتها وثقافتها وكيانها دون تقليد ...تعال معي وضع نية أمام عينيك بأنك أنت أيضاً قادر على صناعة فرصتك بنفسك ... تعال معي لنعيد تشكيل عالمنا بمبادئنا نحن ... برسالتنا نحن ... بمنهاجنا نحن ...و بأفكارنا نحن ... :)





ستكون سلسلة مليئة بالعمل فهل ستكون معنا لنبني خلية النحل من جديد  ؟ :)

* الفكرة الأولى  : " أقلامنا تبني أحلامُنا "  .
يتبع ...

إبحث في بريق شمس



Leave the world a little better than you found , take no more than you need , try not to harm life or environment...

مدونة بريق شمس. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • التاريخ خارطة البشرية التي تثرثر كثيراً عن أولئك الذين صنعوه ... ولا يمكن أن نتجاهل أبداً تلك الوجوه التي نحتت على الصخر صورها بينما كان البقية يتأملون وجوههم على صفحة الماء ! .. علا باوزير


    التدوين : هو أن تنظر إلى حدث عادي بنظرة غير عادية فتصنع منه حدثاً غير عادياً

    قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
  • مدونة لكل شباب النهضة ... لكل الشباب الذين قرروا أن يكونوا متميزين بدينهم وعلمهم وإبداعاتهم
    كل التحية والاحترام لكم
    آلاء سامي

حياتي كلها مهر لأمتي

حياتي كلها مهر لأمتي

إهداء من الصديقة نادية درويش

إهداء من الصديقة نادية درويش
:) من على متن الكتاب .. ومن أمام الشمس

يقظة فكر - معانقة الفكر مع الفن -

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع

" هدية من فريقي المميز "عائلة إبداع
نرى ما لا يراه الآخرون

إعلام ينبض شباباً

إعلام ينبض شباباً
شارك لننقل الإعلام نقلة جديدة تمثلنا

أكاديمية إعداد القادة ... خطوة للأمام

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود

" أبي الروحي " د.مصطفى محمود
كلمات هذا الرجل تدهشني

! قلمي يكتب هنا أيضاً

! قلمي يكتب هنا أيضاً
.أول مجلة تكنولوجية تصدر بالعربية في فلسطين

Facebook مدونتي على موقع ال


المتابعون

... إقرأ أيضاً

..بقلم

صورتي
اللهم إجعلني من مُجددات الأمة ... اللهم واجعل كلماتي تصل إلى الآفاق ~

عدد المشاهدات

أرشيف المدونة